وثائق نيوتن..كتاب جديد يعيد قراءة افكار عبدالله كمال تحت اسم مستعار


تاريخ النشر: 2016-02-03 16:04:00
مشاهدات : 37320

كعادته لا يكف المفكر والاعلامي الراحل عبدالله كمال عن شغل العقول بألغازه ..فقد كان لغزا في حياته لغزا عند رحيله ..كان لغزا في مجده لغزا عند كبوته .. نيوتن كان لغزا اخر عند الراحل الكبير لا اجابة عليه ..لماذا كتب هذا الرجل القوي تحت اسم مستعار ؟ ولماذا كانت المعارضة معجبة بأفكار نيوتن ؟
مقالات ووثائق نيوتن تصدر في كتاب  جديد يجري توقيعه  يوم السيت المقبل 6 فبراير الساعة الثانية ظهرا خلال فعاليات المعرض الدولى للكتاب ، فى جناح دار نشر اطلس بجوار بابى 10 و11 ، ربما تقود اعادة قراءة هذه المقالات مجمعة وربطها بالاحداث الي كشف بعض الغموض عن نيوتن ولكن الاهم من ذلك هو قراءة افكار نيوتن من جديد وفي ظروف مختلفة 
أسرة عبدالله كمال تدعو كل محبيه وكل المهتمين من كل الوطن وخارجه لحضور حفل توقيع  كتابه الاول بعد رحيله

هذا الكتاب

تجسد الأوراق التى بين أيديكم ، واحد من أهم الإبداعات التى تركها لنا الكاتب الإستثنائى الراحل عبدالله كمال ، وبالأحرى أخر ما كتب عبدالله كمال .. ذهب مبكرا وأبى ألا يخلف ورائه رسائله الخاصة جدا ، ليطلع عليها الأجيال .. الكتاب يضم قراءات إجتماعية ودينية وسياسية وثقافية وإقتصادية وعسكرية للشأن المصرى ، بكل تفاصيله ، ويقدم أول تأريخ حقيقى لفترة مفصلية فى التاريخ المصرى الحديث .. من يناير وحتى بعد يوينو .. ما بينهما الإخوان .. من خلال إستعراض نوعى جديد لوثائق نيوتن ، التى كتبها عبدالله كمال .. وأخفى ذلك عن أقرب المقربين منه فى إطار إتفاق مثير ، لم تشهده الصحافة المصرية من قبل ، وقبله الكاتب الراحل لأسباب إستثائية عاشتها مصر فى هذا الفترة ، سيطرت عليها أليات الفرز والعزل ، ودخل كمال فى تحدى قدم من خلاله إسلوب جديد فى الكتابة التحليلية والتوثيقية .
 
الكتاب يشمل فى فصل خاص .. تحليل شامل لظاهرة جماعة الإخوان الإرهابية ، وبالذات خلال عامها الأسود ، الذى إقتنصت خلاله الحكم فى مصر ، وتداعياتها ، ويجيب على تساؤل ملح علينا الأن ، كيف نتعامل معهم حتى لا يعودون للمشهد المصرى من جديد .. ويقدم مجموعة من المصطلحات الجديدة ، التى يحمل براءة إختراعها ، منها مصطلح "دولنة الرئيس" .

الكتاب يقدم أيضا دراسة شاملة للمجتمع المصرى ، وإستعراض بالتحليل لأزمات مر بها المصريون من بعد يناير ، وحتى الأن ، ويكشف بمنتهى المباشرة السلبيات التى إحترفها المصريون ، وكيف من الممكن أن نتغلب عليها .. والتغييرات المحورية التى طرأت على مجتمعنا خلال السنوات الأخيرة .
وفى فصل مهم يحلل الكتاب الدور المهم للمؤسسة العسكرية ، وتجاوزها فترات عصيبة من يناير إلى الأن بدعم الشعب لها ، ودعمها للشعب ، ويكشف الراحل عبدالله كمال الفارق بين مشيري الجيش من عبدالحكيم عامر وحتى عبدالفتاح السيسى وبينهما أبو غزالة ومحمد حسين طنطاوى .
أجمع الكثيرون على إنهم إختلفوا مع المبدع الراحل عبدالله كمال .. سياسيا فى أمور ما ، لكن الكل أتفق على مهنيته السابقة لعصره .. وبصيرته الثاقبة ..وإنسانيته الإستثنائية .. وأستاذيته الإبداعية، وأجمعوا أيضا على إن وثائق نيوتن التى عنونها الراحل بإسم "وجدتها" فى جريدة المصرى اليوم مذ وفمبر 2011 وحتى رحيله فى 13 يوينو 2014 .. حوت كل ما هو مصرى بجميع إهتماماته ، بكل تقاطعاته الداخلية والخارجية ، وبقى على موقفه الدفاعى عن مبارك ، لكنه أكد إنه لا مبارك ولا دولته سيعودان ، مشددا على إن الأهم هو الدولة المصرية .. مما جعل معارضو عبدالله كمال ، قبل محبيه يزيد إحترامهم له ، خاصة مع تواصله مع كل المعسكرات الوطنية المصرية بعد يناير ، وسينكشف يوما ما دور عبدالله كمال المهم فى ثورة يوينو .
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
comments powered by Disqus