حريق يدمر المتحف الوطني في البرازيل و20 مليون قطعة أثرية


تاريخ النشر: 2018-09-03 13:44:00
مشاهدات : 172

 شب حريق ضخم في المتحف الوطني بالبرازيل، أكبر وأقدم مؤسسة علمية في البلاد بمدينة ريو دي جانيرو.


ومن المرجح حتى الآن تدمير محتويات المتحف بالكامل، والذي يضم أكثر من 20 مليون قطعة أثرية، بينها أثارا مصرية وأحفوريات وأقدم رفات بشرية مكتشفة في الأمريكتين.

ويكافح رجال الإطفاء للسيطرة على الحريق. وتم الإبلاغ عن وقوع إصابات.

واحتفل المتحف، الذي كان في السابق مقر العائلة الملكية البرتغالية، بمرور 200 عام على تأسيسه هذا العام.

واندلع الحريق مساء الأحد، بعد انتهاء العمل وإغلاق المتحف ومازال السبب مجهولا حتى الآن.

 
وأظهرت الصور الجوية التي بثها التلفزيون البرازيلي انتشار النيران في جميع أجزاء المبنى وتدميره بشكل به كامل.

وأعرب رئيس البرازيل ميشيل تامر، عن حزنه العميق لما حدث، وغرد على تويتر إنه "يوم حزين لكل البرازيليين، بعد خسارة 200 عام من العمل والبحث والمعرفة".
وقال روبرتو روبادي، المتحدث باسم إدارة مكافحة الحرائق في ريو ، إن صنابير مياه الحريق القريبة من المتحف لا تعمل واضطر رجال الإطفاء للحصول على المياه من بحيرة قريبة.

وأضاف أنه تم إنقاذ بعض قطع المتحف.
كان المتحف يضم قطعا أثرية وعلمية نادرية من بينها أحفوريات وأكبر نيزك تم اكتشافه في البلاد.

وتضمنت مجموعة التاريخ الطبيعي عظام الديناصورات وهيكلا عظميا بشريا يبلغ عمره 12000 عام لسيدة تعرف باسم "لوزيا"، وهو الأقدم في الأمريكتين.

وكان يعرض أيضا قطعا تاريخية منذ وصول البرتغاليين في القرن السادس عشر وحتى إعلان الجمهورية في عام 1889، بالإضافة إلى أرشيف ضخم حول مجتمعات البرازيل الأصلية.

ونقلت العائلة الملكية في البرتغال المحكمة إلى المبنى في عام 1808، عندما واجهت البلاد خطر الغزو من نابليون.

كما تم عرض أعمال فنية ومصنوعات يدوية من العصر اليوناني الروماني ومن مصر أيضا.
قال مارسيلو موريرا، صحفي يعمل في تلفزيون جلوبو في ريو، لبي بي سي :"إنه أمر محزن للغاية، هذا المتحف له تاريخ عظيم. إنه يمثل الكثير بالنسبة للتاريخ البرازيلي والثقافة البرازيلية. إنه في الحقيقة خسارة كبيرة للبرازيل".

وقال مدير المتحف في مقابلة مع تليفزيون جلوبو ، إنها "مأساة ثقافية".

أحد موظفي المتحف أخبر الشبكة بأن مديري المشاريع واجهوا "صعوبة هائلة" في محاولة تأمين التمويل "الكافي" للقصر.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن ايدسون فارغاس دا سيلفا، أمين مكتبة بالمتحف تأكيده على أن المبنى كان به الكثير من المواد القابلة للاشتعال بسرعة مثل الوثائق الورقية، كما أن أرضيته خشبية.

وبحسب ما ورد كان الموظفون قد أعربوا من قبل عن قلقهم بشأن تخفيضات التمويل والحالة المتداعية للمبنى.

وتأسس المتحف في عام 1818 باسم المتحف الملكي بهدف تشجيع البحث العلمي من خلال إتاحة المجموعة للأخصائيين.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
comments powered by Disqus