القضاء الفرنسي ينظر في السماح بعودة عائلات داعشية


تاريخ النشر: 2019-04-02 15:31:00
مشاهدات : 62

 يدرس القضاء الفرنسي اليوم الثلاثاء، التماسين عاجلين قدمتهما امرأتان محتجزتان مع أطفالهما في مخيم روج الواقع في منطقة سيطرة الأكراد في شمال شرق سوريا، لإرغام الدولة الفرنسية على استعادتهم، حسب ما أفاد وكيلا الدفاع عنهما.

وقدّم المحاميان وليام بوردون وفانسان برينغارت اللذان يتشاركان في الدفاع عن هاتين المرأتين، مراجعتين قضائيتين كي يُرغم القضاء الإداري وزير الخارجية الفرنسي على "المضي قدماً في استعادة هاتين العائلتين بهدف وقف الانتهاك الخطير وغير القانوني بشكل واضح للحق في الحياة لأطفال قاصرين معتقلين". بحسب ما جاء في العريضة.
ولدى كل من هاتين المرأتين، 3 أطفال تتراوح أعمارهم بين السنة ونصف السنة و8 سنوات.
ويُفترض أن تُعقد الجلسة عند الساعة 15:00 (14:00 توقيت غرينيتش) أمام محكمة إدارية في باريس.
وقال بوردون وبرينغارت، إنه "نقاش قضائي غير مسبوق". وأضافا "هذه المرة الأولى التي سيكون على وزارة الخارجية أن تشرح أمام قاض رفضها استعادة أطفال موجودين في سوريا في مخيمات تديرها القوات الكردية".
وترفض الحكومة الفرنسية استعادة مواطنيها الإرهابيين وزوجاتهم الذين التحقوا بتنظيم داعش ولا توافق على استعادة الأطفال إلا بتناول "كل حالة على حدة". وتمت استعادة 5 يتامى في 15 مارس (آذار)، بالإضافة إلى طفلة في 27 من الشهر نفسه، تبلغ 3 أعوام حُكم على والدتها بالسجن المؤبد في العراق.
وفي الالتماسين، يقول المحاميان إن "البقاء في مخيم روج يعرض الأطفال القاصرين إلى معاملة غير إنسانية ومهينة وإلى خطر الموت، ما يفرض أن يتم ترحيلهم في أقرب الآجال".
ويشيران إلى أن حريقاً في المخيم تسبب بوفاة "3 أطفال على الأقل وجرح العشرات".
وسبق أن لجأ وكيلا الدفاع إلى القضاء الإداري في ديسمبر (كانون الأول)، لكن الالتماسين رُفضا في حينها. وقدما في ما بعد التماساً أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لكن أيضاً من دون نتيجة.
في الآلية الجديدة، يستند المحاميان خصوصاً إلى "الشرط الدستوري القاضي بحماية مصالح الطفل" المنصوص عليه بقرار حديث صادر عن المجلس الدستوري بشأن فحوص العظام التي أجريت للمهاجرين الشباب.
ويعتبران أن استعادة الأطفال "لا يمكن أن تحصل إلا مع أمهاتهم"، وأن حماية حق القاصرين في الحياة لا يمكن أن "يُفصل عن حقهم في عدم فصلهم عن أمهاتهم".
comments powered by Disqus