الرئيس الإيراني يقول ان مؤامرة وراء تسميم الطالبات

تحدث الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، اليوم الأحد، عن “مؤامرة” في حوادث التسمم الأخيرة التي طالت تلميذات في مدارس إيرانية.
وأكد رئيسي على “ضرورة المتابعة الحاسمة والإعلام في الوقت المناسب حول ظاهرة التسمم الاخيرة التي طالت تلامذة المدارس”، واصفاً ذلك بأنه “مؤامرة جديدة من جانب العدو وجريمة ضد الإنسانية”، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية (إرنا).
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد اليوم الاحد، حيث جرى استعراض تقرير لوزارة الأمن بشان آخر المستجدات المتعلقة بمتابعة ظاهرة تسمم طالبات المدارس في عدد من المدن داخل البلاد.
اقرأ ايضا: إيران: تسمم أكثر من 600 فتاة بغاز غير معروف في مدينة قم
وأشار رئيسي إلى أن هذه التحركات “تكشف عن حلقة اخرى من سلسلة المؤامرات التي يحيكها الأعداء بهدف إثارة التوتر والتهويل داخل المجتمع ونشر الخوف في قلوب المواطنين، بما يلزم اتخاذ الإجراءات للكشف عن جذور هذه الظاهرة والتصدي لها بكل حزم”.
وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أمس السبت، أنه تم نقل مئات التلميذات إلى مستشفيات في جميع أنحاء إيران ، مع استمرار الهجمات الكيميائية المشتبه بها على مدارس البنات في البلاد.
وربما كان أمس السبت أسوأ يوم حتى الآن في موجة الأمراض غير المبررة هذه التي يعود تاريخها إلى شهر نوفمبر (تشرين الثاني)، وتم علاج ما لا يقل عن 300 فتاة في أكثر من عشر مدن من أعراض مختلفة مجهولة المصدر، وفقاً لما نقلته وكالة بلومبرغ للأنباء عن تقارير صادرة عن وكالات الأنباء الرسمية وشبه الرسمية.
وعولجت أكثر من 120 فتاة في مدينة همدان غربي البلاد ومقاطعة كابوداراهانج المجاورة من الغثيان والإجهاد والدوار ، حسبما ذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية.
كما تم تسجيل حالات تسمم مشتبه بها في مدارس البنات في خمس مدن بالقرب من طهران، بما في ذلك إسلام شهر وشهريار ورباط كريم، غربي العاصمة.
وفي مدينة قم، التي سجلت حالات التسمم الأولى، تم نقل 44 فتاة إلى المستشفى، حسبما ذكرت وكالة مهر للأنباء. كما سجل المسؤولون تسميم ثلاثة موظفين بالإضافة إلى 30 طالبة من مدرسة ثانوية للبنات في مدينة أورميا في شمال غربي إيران.



