الاسرة
أساليب من التنشئة تؤثر على مستقبل الأطفال ونجاحهم

تؤثر التنشئة الاجتماعية للوالدين على تربية ورعاية الأطفال وتكوين وبلورة شخصياتهم وحياتهم في المستقبل سواء بالإيجاب أو السلب.
صنفت دراسة يابانية حديثة الوالدين إلى 6 أنماط وتشمل: الداعمون والصارمون والمتسامحون والمتساهلون والقاسيون والمتوسطون في معاملتهم مع أبنائهم.
واستندت الدراسة الصادرة من جامعة كوبه اليابانية على بيانات مسح أجرته على الإنترنت شمل 5000 أب وأم سئلوا عن علاقاتهم بوالديهم عن طريق توجيه أسئلة يجاب عليها بالموافقة أم الرفض، ومن ضمن الأسئلة على سبيل المثال "هل والدي يثقون بي؟" و"أشعر أن عائلتي لا تهتم بمصلحتي".
وشرحت الدراسة صفات أنماط التنشئة الوالدية الستة كل على حدة وتأثيرها على شخصية الطفل ومستقبله، نذكرها فيما يلي، بحسب صحيفة دايلي ميل البريطانية:
1- الداعم
التربية الأسرية الداعمة تمنح أبناءها أعلى مستويات الثقة والاهتمام بمصالحهم ويقضون أغلب أوقاتهم معهم، فينشؤون أطفالاً سعداء يحصلون على درجات عالية في المدارس وأيضاً على رواتب عالية عندما يكبرون ويعملون، كما أن لديهم فرصاً أقل للموت المبكر. وقالت الدراسة إن هذا النمط هو أفضل الأنماط على الإطلاق.
2- الصارم
التربية الأسرية الصارمة لا تمنح أطفالها الشعور بالمسؤولية والاستقلال إلا قليلاً، فلا يثق الآباء في أبنائهم ويفرضون عليهم الكثير من القواعد الصارمة. ينشأ عن هذه التربية أطفال أغنياء أكثر من المتوسط، لكنهم ليسوا سعداء ويشعرون دائماً بالضغط والإرهاق النفسي.
3- المتسامح
هذا النمط ليس صارماً على الإطلاق، ويقضي متوسط وقته مع أبنائه.
4- المتساهل
يظهر هذا النمط من الآباء اهتماماً أقل بأبنائهم.
5- القاسي
هذا النمط لا يمنح أبنائه الثقة ويعطيهم الاستقلال والاعتماد على أنفسهم بالقدر القليل.
هذه الأنماط الثلاثة الأخيرة تنشئ أطفالاً يفتقرون إلى القدرات العقلية الإيجابية، التي يتمتع بها أطفال النمط الداعم.
6- المتوسط
النمط الأكثر قدرة على السيطرة والتحكم مقارنة ببقية الأنماط.



