فنون

أغنية سياسية امريكية صادمة تحظى بأكثر من 100 مليون مشاهدة

 حقق فيديو مغني الراب والموسيقي والممثل الأمريكي، دونالد غلوفر، المعروف فنيا باسم تشايلدش غامبينو، الأخير "هذه أمريكا"، أكثر من 100 مليون مشاهدة على موقع يوتيوب، متصدرا الأغاني الـ100 الأكثر رواجا في الولايات المتحدة.


وبلغت أغنية "هذه أمريكا" أيضا مركز الصدارة للأغاني المباعة رقميا عبر تطبيقات البث الموسيقي على الإنترنت.

ويتناول الفيديو قضايا سياسية، مثل العنصرية، والفظائع السياسية، والعنف الناتج عن استخدام السلاح في أمريكا، بطريقة صريحة غير مسبوقة.

وبالرغم من أن انتخاب دونالد ترامب للرئاسة في الولايات المتحدة في 2016 قد حفز عددا من الموسيقيين على تسجيل وإصدار أغان سياسية، فلم تبلغ إحداها مركز الصدارة، الذي حققته أغنية غلوفر، الذي يبلغ من العمر 34 عاما.

ما الذي يتضمنه الفيديو؟

وربما يرجع نجاح الفيديو إلى موقف غلوفر القوي من العنصرية، وعنف السلاح، والمجتمع الاستهلاكي، والطريقة الصادمة التي صور بها الفيديو.
ويقول ويل غومبيرتز، محرر الفنون في بي بي سي إن غلوفر فنان رفيع المستوى، وجدير بأعماله أن تعرض في المعارض ومتاحف الفن الحديث.

ويضيف أن الفيديو "قوى، إذ إنه يرسم صورة مجازية مؤثرة لأمريكا في القرن العشرين، وهذا يضمن له مكانا بين الأعمال الأيقونية المصوّرة للولايات المتحدة".

ويقول إن الفيديو يشمل مقاطع عنف، لا تناسب الأطفال، وربما تكون غير مستحبة لبعض الكبار. لكن موضوعه يجعله من بين عدة أعمال رائدة لفنانين أمريكيين سود معاصرين.

ويذكر من تلك الأعمال لوحة كيري جيمس مارشل في 1994 المسماة "أمريكا العظيمة"، وفيديو آرثر جافا الذي يستغرق سبع دقائق تحت عنوان "الحب هو الرسالة، الرسالة هي الموت" في عام 2016، والذي يستخدم فيه لقطات مصورة من بينها صور لقادة الحقوق المدنية، والشغب في لوس أنجيليس.

ويقول غومبيرتز إن الفيديو – مثل غيره من الأعمال الفنية – يكشف لك أكثر عما فيه كلما شاهدته أكثر.

ويشير أيضا إلى أن اللون عنصر مهم من عناصر الفيديو.

فجميع المؤدين يتشحون بالسواد. أما الفضاء الذي يدور فيه فهو أبيض في أغلبه.

كما يستخدم اللون الأحمر في لفتات موحية. إذ يستخدم للتعبير الفني أول الأمر، حينما نرى عازف الغيتار وهو يجلس على كرسي أحمر ليعزف موسيقاه، لكنه يقتل بعد ذلك. ويغني الكورس في فرح ويظهر خلفه حائط أحمر، يردد صدى ياقاتهم الحمراء.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى