العرب

إجلاء 5 الاف مصري من اليمن عبر السعودية ..والحرب البرية علي الابواب

الرياض/ صبحي شبانة
 
تتواصل عمليات إجلاء  المصريين من اليمن عبر منفذي الطوال وشرورة  على الحدود السعودية اليمنية ، وكانت اعداد من المقيمين المصريين قد ارسلوا استغاثات عاجلة الى السلطات المصرية لانقاذهم وترحيلهم من اليمن التي تدخل فيها عاصفة الحزم  يومها الحادي عشر بهدف القضاء على المليشيات الحوثية، وعودة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إلى الحكم.
وصرح السفير عفيفي عبد الوهاب سفير مصر لدى السعودية  ان  بعثة قنصلية مصرية موجودة منذ يوم  الاربعاء الماضي تمارس مهامها  في منفذ الطوال جنوب المملكة  على الحدود السعودية اليمنية لتسهيل إجلاء  المقيمين المصريين من اليمن عبر الارااضي السعودية .
وأكد ، أن السلطات السعودية قدمت كافة التسهيلات التي تؤمن عبور المصريين و العودة إلى مصر عبر منفذ لطوال السعودي بالتنسيق مع القنصلية المصرية في جدة والتي تقوم حالياً باتخاذ الإجراءات اللازمة للدخول للأراضي السعودية تمهيداً لإعادتهم إلى مصر.
من جانبه أكد السفير عادل الالفي القنصل العام المصري في جدة  أنه بالتعاون مع السلطات السعودية  أوفد بعثة من القنصلية العامة في جدة الى منفذ الطوال الحدودي لتسهيل اجلاء المصرينن ونقلهم الى مطار جازان "جنوب المملكة" ومنه الى  مطار جدة الدولي  تمهيدا  لعودتهم الى مصر ، 
وأشار الى ان الجهود المصرية لتأمين إجلاء المصريين من اليمن بدأت منذ  بدء  عاصفة الحزم  وانه تم دراسة كافة الخيارات التي تضمن سلامة المصريين في اليمن الذين يقدر عدد الراغبين منهم في العودة الى مصر  من 3 آلاف  الى 5 ألاف مصري ، وانه تم وضع الخطط اللازمة لتامين إجلاء  المصريين  عبر البحر الاحمر  أو عن طريق ميناء صنعاء أو عبر الحدود اليمينة مع المملكة وسلطنة عمان ، وان الخيار الجوي بدى صعبا لمشاركة مصر في عاصفة الحزم.
وأكد،  الالفي انه منذ يوم الاربعاء الماضي توافد العشرات من المصريين،  حيث تجمع عدد 16 مصريا  تكفلت القنصلية المصرية العامة بجدة  باستضافتهم ورعايتهم وسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لدخولهم  للأراضي السعودية تمهيداً لإعادتهم إلي أرض الوطن.
واوضح ، ان القنصلية العامة في جدة  في إطار استعداداتها لتحسبا لزيادة الاعداد المتوقع وصولها الى منفذ الطوال خلال الساعات والايام المقبلة  فقد تعاقدت مع شركة نقليات سعودية لتوفير اكثر من 20 اتوبيس  لنقلهم الى مطار جازان او مطار جدة ، مضيفا ان مجموعة من المصريين نجحوا  في مغادرة  ميناء عدن  متوجهين الى مصر على متن احدى الزوارق المتواجدة في الميناء.

وتأتي عملية إجلاء المصرين قبيل تكهنات باقتراب  موعد بدء  شن حرب بيرة على الحوثيين بعدما طالب  وزير الخارجية اليمني بتدخل بري بأسرع وقت ممكن لإنقاذ الشعب اليمني من اعتداءات الحوثيين الوحشية وما يمارسونه من استهدافات بحق سكانها وبقية المدن في الجنوب، وتعرضها للقصف بالآليات الثقيلة.
وعلى صعيد متصل اكد المتحدث العسكري باسم قوات التحالف العربي، العميد ركن أحمد بن حسن عسيري، إن عملية “عاصفة الحزم” تواصل استهداف الصواريخ البالستية، وتحركات الميليشيات الحوثية ومخازن الذخيرة، مؤكداً أن الحملة العسكرية مستمرة ولن تتوقف حتى تحقق أهدافها.
وطالب المتحدث العسكري بعدم الاستجابة للميليشيات الحوثية، مؤكداً العمل مع اللجان الشعبية لإخراج الحوثيين من عدن.
ونفى  أن تكون قيادة التحالف قد استهدفت مخيم المزرق للنازحين بشبوة جنوب اليمن، مؤكدا أن الحملة إنما جاءت لحماية الشعب اليمني، وحفظ شرعية نظامه، مبيناً أن الحوثيين هم من استهدفوا مصنع الألبان بقذائف هاون في منطقة الحديدة شرق اليمن؛ وذلك ليأسهم من تحقيق أي نتائج عسكرية.
وأفاد المتحدث باسم قوات التحالف بأن العمليات العسكرية تحدد بدقة أهدافها قبل ضربها، مشيراً إلى أن الحوثيين وأنصار صالح يسعون لنقل المعارك إلى داخل المدن، موضحاً أن السفن الحربية تراقب السواحل اليمنية، وأن الحوثيين أخفوا صواريخ أرض أرض.
هذا وقد أفادت  مصادر خليجية لروزاليوسف  أن المجموعة العربية ستطرح مشروع قرار على مجلس الأمن في الأيام القليلة القادمة حول الوضع في اليمن تعيد فيه التأكيد على شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي وتطالب كافة الأطراف اليمنية بالمشاركة في الحوار في المملكة العربية السعودية تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي.
ووفقا  للمصادرفان مشروع القرار يدين بعبارات قاسية تصرفات الحوثيين ويطالبهم بتنفيذ بنود القرار 2201 خلال ثلاثة أيام من إعتماد القرار في مجلس الأمن. 
ويشير مشروع القرار إلى عزم المجلس على الانعقاد مجددا إذا لم يلتزم الحوثيون بتنفيذ بنود القرار ليناقش وضع الحوثيين على قائمة العقوبات التي أشار إليها القرار 2140 الذي إعتمد في 26 شباط/فبراير 2014.
وينص مشروع القرار كذلك على حظر الأسلحة لليمن بموجب الفصل السابع وإدراج إسمي أحمد علي عبد الله صالح وعبد الملك الحوثي على لائحة المشمولين بالعقوبات.
 كما يدعو مشروع القرار فريق الخبراء الذي إنشئ بموجب القرارا 2140 إلى التحقيق في العلاقة بين علي عبد الله صالح وتنظيم القاعدة.
وينص مشروع القرار كذلك على بطلان أي إتفاقيات تعقد مع الحوثيين واعتبارها غير قانونية وغير شرعية.

نقلا عن مجلة روزاليوسف 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى