العالم
إسبانيا: تساؤلات عن المبلغ الذي حصلت عليه النصرة بعد تحرير 3 صحافيين

بعد إعلان الخارجية الإسبانية تحرير مواطنيها الثلاثة الصحافيين المخطوفين في حلب منذ يوليو 2015، تساءلت وسائل الإعلام عن ثمن التحرير، والمبلغ الذي حصلت عليه جبهة النصرة، مُقابل تحرير الصحافيين الثلاثة.
وقالت صحيفة الباييس الإسبانية، إن الصحافين ومن بينهم أحد صحافييها السابقين أنطونيو بابمليغا والذي كان يُراسلها بصفة مراسل حرب مستقل، خُطفوا بعد يومين فقط من دخولهم القطاع الذي كانت تُسيطر عليه جبهة النصرة عبر الحدود التركية، رغم سرية المهمة التي كانوا يُحالون التسلل إلى سوريا لتنفيذها.
وأوضحت صحيفة لافانغوارديا، أن المعلومات عن الصحافيين المخطوفين كانت في غاية الشح والندرة، وأوردت أن المرصد السوري لحقوق الإنسان، اكتفى بالحديث عن اختطافهم على يد مُسلحين يرتدون الملابس الأفغانية.
تساؤل
وقالت الصحيفة إن السلطات الإسبانية، كانت تسعى منذ تأكد خبر الاختطاف، كما قال وزير العدل الإسباني، رفائيل كاتالا "بكل الوسائل الممكنة والمتوفرة من بشرية واستخباراتية لتحرير مواطنينا المحتجزين في سوريا، وذلك بمعرفة حقيقة الأحداث التي حصلت، ومن يحتجزهم، ولأي هدف، وإذا كان ذلك بهدف الحصول على فدية مالية".
وأضافت أن الحكومة لم تتعرض بعد، إلى المقابل المادي أو السياسي الذي اضطرت لدفعه مقابل تحرير الصحافيين الثلاثة.
ومن جهته أكد الخبير البريطاني المتخصص في شؤون القاعدة وجبهة النصرة في سوريا، في تغريدة له على تويتر مساء السبت، أن"جبهة النصرة أطلقت سراح الصحافيين الإسبان، بعد وساطة قطرية، ومفاوضات مُكثفة وعسيرة لإطلاق سراحهم".



