العالم
إيران تسعى لتعزيز علاقتها بروسيا بعد الضربة الأمريكية الأخيرة في سوريا

في أعقاب الضربة الأمريكية الأخيرة التي استهدفت قاعدة الشعيرات العسكرية في حمص، تسعى إيران إلى تعزيز علاقتها بشكل أكبر مع حليفتها روسيا.
وناقش عدد من العسكريين والدبلوماسيين الإيرانيين مع نظرائهم الروس، أمس السبت، النزاع السوري، إضافة للعملية العسكرية الأمريكية التي استهدفت قاعدة الشعيرات، وفقاً لما ذكرته صحيفة "وول ستريت" اليوم الأحد.
وتعد الضربة الأمريكية هي الأولى التي تستهدف بشكل مباشر مناطق حساسة تخص النظام السوري منذ بداية الحرب، كما تمثل الضربة أبرز عرض للقوة العسكرية الأمريكية في عهد الرئيس ترامب، الذي أعلن أخيراً أن نظام الأسد قد تجاوز كل الخطوط الحمراء.
وخلال المباحثات التي جرت بين قائد الجيش الإيراني اللواء محمد باقري، ونظيره الروسي الجنرال فاليري غيراسيموف، أكدا أن الضربة الأمريكية التي استهدفت الشعيرات هي انتهاك واضح للسيادة السورية، موجهين اتهامات للقيادة الأمريكية بأن تلك الضربات تدعم بشكل مباشر المجموعات الإرهابية.
وكرد على الرسالة الأمريكية لنظام الأسد، أكد الجانبان مواصلة وتكثيف المعركة ضد ما أسمياه الإرهاب في سوريا بشكل عام.
وتعهد الطرفان أيضاً بمواصلة التعاون العسكري بينهما في سوريا حتى تحقيق الهزيمة الكاملة للإرهابيين ومؤديهم، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية.
وتظهر التصريحات الأخيرة أن إيران تسعى لتعميق التحالف الذي يدعم الأسد مع تزايد الاحتمالات في انخراط واشنطن بشكل مباشر في الحرب المستمرة منذ 6 سنوات.
وأدان المسؤولون الإيرانيون بمن فيهم الرئيس حسن روحاني الضربة الأمريكية الأخيرة، التي شكلت رداً على قصف الأسد لخان شيخون بالكيماوي.
ودعا روحاني خلال كلمة له أمس السبت، إلى تشكيل لجنة مستقلة لتقصي الحقائق للتحقيق في الهجوم الكيماوي، مستنكراً الرد الأمريكي الذي أتى قبل أوانه، بحسب قوله.



