العالم

إيطاليا وألمانيا تستدعيان سفيري إيران احتجاجًا على قمع المتظاهرين

وقال وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني، في تصريحات أمام مجلس النواب، إن رجالًا ونساءً في إيران يواجهون القمع في الشوارع والساحات ويدفعون ثمنًا باهظًا نتيجة مشاركتهم في الاحتجاجات المتواصلة.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الألمانية استدعاء سفير إيران في برلين، على خلفية الإجراءات القمعية التي اتخذتها السلطات الإيرانية بحق المتظاهرين، عقب أسبوعين من الاضطرابات التي تشهدها البلاد.

وشهدت إيران تصعيدًا جديدًا في وتيرة الاحتجاجات، حيث جرى تداول مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر إضرام النيران في مبنى الإذاعة والتلفزيون بمدينة أصفهان، بالتزامن مع خروج مظاهرات واسعة في عدد من المدن.

وتشهد البلاد منذ أيام حالة من الاضطرابات الداخلية، على خلفية تظاهرات متفرقة رافقتها إجراءات أمنية مشددة، شملت تقييد خدمات الإنترنت والاتصالات. وتتابع منظمات دولية تطورات الأوضاع عن كثب، وسط تقارير تشير إلى استمرار القيود الرقمية وتأثيرها على حركة التواصل داخل إيران وخارجها.

استدعت إيطاليا، اليوم الثلاثاء، السفير الإيراني في روما، احتجاجًا على ما وصفته بحملة القمع «غير المقبولة على الإطلاق» التي تنفذها السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين في مختلف أنحاء البلاد.

وقال وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني، في تصريحات أمام مجلس النواب، إن رجالًا ونساءً في إيران يواجهون القمع في الشوارع والساحات ويدفعون ثمنًا باهظًا نتيجة مشاركتهم في الاحتجاجات المتواصلة.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الألمانية استدعاء سفير إيران في برلين، على خلفية الإجراءات القمعية التي اتخذتها السلطات الإيرانية بحق المتظاهرين، عقب أسبوعين من الاضطرابات التي تشهدها البلاد.

وشهدت إيران تصعيدًا جديدًا في وتيرة الاحتجاجات، حيث جرى تداول مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر إضرام النيران في مبنى الإذاعة والتلفزيون بمدينة أصفهان، بالتزامن مع خروج مظاهرات واسعة في عدد من المدن.

وتشهد البلاد منذ أيام حالة من الاضطرابات الداخلية، على خلفية تظاهرات متفرقة رافقتها إجراءات أمنية مشددة، شملت تقييد خدمات الإنترنت والاتصالات. وتتابع منظمات دولية تطورات الأوضاع عن كثب، وسط تقارير تشير إلى استمرار القيود الرقمية وتأثيرها على حركة التواصل داخل إيران وخارجها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى