العرب

اخوان الأردن يستغلون الانتخابات ويصعّدون لهجتهم ضد الدولة

 عاد إخوان الأردن للتصعيد من لهجتهم التي انتهجوها خلال فترة الربيع العربي، مستغلين فترة الانتخابات الحساسة ورغبة الدولة الأردنية في تحقيق إصلاح سياسي ديمقراطي حقيقي، من خلال انتخاب مجلس نواب، وفق قانوني انتخاب يشهد توافقاً من قبل معظم الأحزاب السياسية في المملكة. 

وتجلى التصعيد الإخواني الجديد تجلى في تهديدات أطلقها أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي التابع للجماعة غير المرخصة للإخوان، محمد الزيود، اليوم السبت، خلال مؤتمر صحافي، للإعلان عن قوائم الإخوان الانتخابية، التي سيخوضون بها الانتخابات النيابية المقبلة، والتي ألمح فيها إلى "اللجوء إلى الشارع في حال حدوث تدخلات رسمية بالانتخابات".

وأمعن الزيود في تهديده بأن "الشارع لن يحتمل التدخلات الرسمية"، زاعماً تفويض مجلس شورى الحزب للمكتب التنفيذي "اتخاذ الإجراءات اللازمة، إذا ما ثبتت هذه التدخلات".

كما تجلى هذا التصعيد أيضاً بتهديد رئيس الهيئة العليا للانتخابات النيابية في الحزب، زكي بني ارشيد، رئيس مجلس شورى الحزب، والذي كان يشارك الزيود في المؤتمر الصحافي "بانسحاب جميع مرشحي قوائم "التحالف الوطني للإصلاح"، وهم شخصيات متحالفة مع الإخوان في القوائم الانتخابية، في حال حدوث خروقات خلال الانتخابات".

إجراءات لمنع الخروقات
تأتي هذه التهديدات في الوقت الذي يؤكد فيه المسؤولين الحكوميين بأن الانتخابات النيابية المقبلة ستكون شفافة ونزيهة، وأن الحكومة ستسمح لمنظمات مجتمع مدني بمراقبة عملية الانتخابات، كما ستوفر ولأول مرة كاميرات مراقبة في غرف الاقتراع والفرز، لضمان عدم حدوث أي خروقات من أية جهة كانت.

وبحسب مصادر مطلعة على شؤون الجماعة، فإن هذا التصعيد والتصريحات الخطيرة يؤشران إلى وجود نوايا يخفيها الإخوان، يريدون من خلالها عقد صفقة مع الحكومة، لإجبارها على رفع الحظر عن نشاطات الجماعة، مقابل عدم تلاعبهم بمستقبل الشعب الأردني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى