العالم

الأوبزرفر: العلاقات الروسية الأمريكية في حكم الرئيس ترامب

 ونشرت صحيفة الأوبزرفر مقالا عن العلاقات الروسية الأمريكية في حكم الرئيس، دونالد ترامب.

ويقول الكاتب، أوليفر بولاو، في مقاله إن الرئيس الروسي لم يكن يريد منافسة الولايات المتحدة وانتزاع الريادة العالمية منها، وإنما استعملها في تعزيز سلطته وإحكام قبضته في الحكم.
ويرى أوليفر أن سياسة بوتين لم تكن كما هي عليه الآن، بل إنه بدأ في 1999 رئيسا يسعى إلى استعادة مجد روسيا، باحثا عن أي مساعدة من أي جهة كانت لتحقيق أهدافه، فحضر قمة مجموعة 8 وحصل على قروض من نادي باريس، ووافق على توقيع معاهدة كيوتو، وحضر اجتماعات الناتو وروسيا، واتصل بالرئيس بوش عقب هجمات 11 سبتمبر وعرض عليه المساعدة.
وساعدت أسعار النفط بوتين في ضمان دفع رواتب الموظفين بانتظام، وتعبيد الطرقات، وإلحاق الهزيمة بالمتمردين الشيشان.
لكن الروس لاحظوا أن موسكو، رغم بروزها في الساحة الدولية دبلوماسيا، لا تزال متخلفة عن باريس ولندن وبرلين، وألقوا بالائمة في ذلك على بويتن وإصدقائه الذين أصبحوا أثرياء بفضل المشاريع الحكومية التي أغدق بها عليهم.
ويضيف الكاتب أن بوتين بعدها كان بحاجة إلى طرف يلقي عليه باللائمة هو أيضا فوجد الولايات المتحدة، إذ وجه المدعي العام للنشطاء المناضلين ضد الفساد تهمة العمالة لواشنطن، وأصبح الكريملن يردد أن الولايات المتحدة تعارض بوتين ليس لأنه "مستبد" بل لأنه "ينافسها على ريادة العالم"، وسوق بوتين صورته على أنه "ثائر" ضد النظام العالمي، فكسب تأييدا لدى الروس الذين متأثرين بالحرب الباردة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى