العرب

الامم المتحدة: إسرائيل تفرض قيودا على وصول الفلسطينيين للقدس الشرقية في رمضان

 ذكر تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة “أوتشا” أن القوات الإسرائيلية أغلقت منزلا لعائلة فلسطينية بالاسمنت والحديد في منطقة جبل المكبر في القدس الشرقية مما أدى إلى تهجير ستة فلسطينيين من بينهم طفل، موضحا أن هذا المنزل كان لأحد منفذي الهجوم على الكنيس اليهودي في القدس الغربية في نوفمبر الماضي، والذي أسفر عن مقتل خمسة إسرائيليين إلى جانب منفذي الهجوم.


وأضاف التقرير – عن الفترة من 23 إلي 29 يونيو الماضى – إن منظمات حقوق الإنسان عبرت عن قلقها من أن هذه الممارسة تعتبر عقابا جماعيا محظورا بموجب القانون الدولي، مشيرا إلى أن السلطات الإسرائيلية أعلنت عن تقليص معايير السن التي تحدد الأشخاص الذي يسمح لهم بالوصول إلى القدس الشرقية من حملة هوية الضفة الغربية بدون تصاريح خلال الجمعة الثالثة من شهر رمضان وذلك في أعقاب هجمات نفذها فلسطينيون خلال الأسبوعين الماضيين.

وأفاد التقرير الدولي بأنه تم تسجيل خلال الفترة التي شملها التقرير سبع هجمات نفذها مستوطنون إسرائيليون أدت إلى وقوع إصابات في صفوف الفلسطينيين أو إلحاق أضرار بممتلكاتهم وتضمنت هذه الحوادث; حادث رشق للحجارة بالقرب من حاجز زعترة أسفر عن إصابة ثلاثة فلسطينيين وحادث آخر ألحقت خلاله أضرار بسيارة فلسطينية بالقرب من قرية قصرى؛ وحادث إتلاف 15 شجرة زيتون فلسطينية في بورين.

وأشار التقرير إلى أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار باتجاه مدنيين فلسطينيين في المناطق المقيد الوصول إليها برا وبحرا في قطاع غزة في خمسة حوادث على الأقل دون الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار، مضيفا أنه تم خفض تزويد الكهرباء بصورة ملحوظة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى