كورة

البرتغال في مواجهة صعبة امام روسيا

سيواجه منتخب البرتغال تحديًا صعبًا أمام نظيره الروسي، عندما تنطلق ثاني جولات دور المجموعات بكأس القارات، غدًا الأربعاء، بينما يتطلع منتخب المكسيك للتقدم خطوة نحو نصف النهائي على حساب نيوزيلندا.

ويلتقي منتخب البرتغال، بطل أوروبا، نظيره الروسي على ملعب “سبارتاك” بالعاصمة موسكو، بينما يلتقي منتخب المكسيك نظيره النيوزيلندي على ملعب إستاد “فيشت” الأوليمبي في سوتشي.

كان منتخب البرتغال، تلقَّى صدمة بمباراته الأولى عندما خطفت المكسيك هدف التعادل (2-2) بالدقيقة الأخيرة من المواجهة، والآن يتطلع بطل أوروبا للتعويض أمام روسيا.

لكن منتخب البرتغال سيواجه مهمة صعبة في ظل الثقة الكبيرة التي اكتسبها لاعبو روسيا؛ إثر البداية القوية، بالفوز على نيوزيلندا (2-0) في المباراة الافتتاحية.

كان النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قد صرح عقب التعادل مع المكسيك، قائلاً إن التعادل لا يشكل ناقوس خطر بالنسبة لفريقه، وأن المنتخب البرتغالي سيظل (هادئًا)”.

ولا تزال الرؤية غير واضحة بالنسبة لاحتمالات التغيير في تشكيل منتخب روسيا تحت قيادة مدربه ستانيسلاف تشيرتشيسوف، لكن ينتظر أن تشهد مباراة الغد المشاركة الدولية رقم 100 لحارس المرمى ايجور أكينفيف.

واكد تشيرتشيسوف، عقب المباراة الافتتاحية أمام نيوزيلندا ان روسيا “لديها مرونة. جميع اللاعبين جاهزون، وكل منهم يريد المشاركة. وهذا أمر جيد. .

وفي المباراة الأخرى بالمجموعة الأولى، يتطلع منتخب المكسيك بطل الكونكاكاف لتحقيق نتيجة إيجابية للتقدم نحو المربع الذهبي، بينما يأمُل نظيره النيوزيلندي بطل أوقيانوسيا، في إنعاش آماله من جديد.

ويتطلع منتخب المكسيكي لحسم تأهله للمربع الذهبي، وقد تعززت آماله بالتعادل المثير مع البرتغال، في مباراة أثبت فيها النجم خافيير هيرنانديز براعته من جديد؛ حيث سجل الهدف الدولي رقم 48 في مسيرته.

وفي ظل تفضيل مدرب المكسيك كارلوس أوسوريو، سياسة المداورة، يُتوقع أن تشهد مباراة الغد تغييرات على التشكيلة الأساسية، وربما يشارك المدافع المخضرم رافاييل ماركيز، 38 عامًا، الذي تعافى من عملية جراحية في الظهر خضع لها في نيسان/أبريل الماضي.

أما منتخب نيوزيلندا فيأمل في قطع سلسلة من 10 مباريات متتالية دون أي انتصار، مني بالهزيمة في 9 منها، خلال مشاركاته بكأس القارات، علما بأنه لم يسجل أي أهداف في آخر 5 مباريات بسجل مشاركاته بالبطولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى