رياضة

المحكمة تحدد أولى جلسات محاكمة طارق حامد بسبب الهجر وامتناعه عن الإنفاق

حددت محكمة القاهرة الجديدة لشؤون الأسرة، جلسة 14 أبريل المقبل، لنظر أولى الجلسات في دعوى طلاق للضرر أقامتها زوجة اللاعب طارق حامد للهجر وامتناعه عن الإنفاق.

وداخل أسرة اللاعب طارق حامد والتى بدت ملامحها فى 2011 مستقرة، تحولت تفاصيل الحياة اليومية إلى صمت طويل وغياب مؤلم، زوجة وجدت نفسها تتحمل المسؤولية وحدها، وأطفال يكبرون في ظل غياب الأب، ومع تراكم المعاناة، لم يعد الصبر كافيا لتبدأ رحلة البحث عن حل ينهي أزمة هزت كيان الأسرة واستقرارها.

 دعوى طلاق للضرر

تقدمت الزوجة دعوى طلاق أمام محكمة القاهرة الجديدة لشؤون الأسرة، تطالب فيها بتطليقها من زوجها لاعب كرة القدم طارق حامد السعيد ، طلقة بائنة للضرر، بهجره لها وامتناعه عن أداء حقوقها الشرعية.

ذكرت الزوجة في صحيفة دعواها التى حملت رقم 2745 لسنة 2026،  أنها تزوجت باللاعب بموجب عقد زواج شرعي مؤرخ في 17 أغسطس 2011، ودخل بها وعاشرها معاشرة الأزواج، وأنجبت منه طفلين هما “أسر” مواليد 14 فبراير 2013، و”سيلين” مواليد 12 ديسمبر 2014، وما زالت في عصمته حتى الآن.

وأضافت أن حياتهما الزوجية كانت قائمة في بدايتها على المودة والرحمة، خاصة مع انشغال الزوج بطبيعة عمله كلاعب كرة قدم، وسفره المتكرر للتدريبات والمعسكرات، مؤكدة أنها كانت تسانده وتدعمه حتى وصل إلى الاحتراف والمشاركة مع منتخب مصر في كأس العالم 2018 بروسيا.

بداية الانهيار 

وأوضحت الزوجة أن العلاقة بينهما بدأت في التدهور منذ احترافه خارج البلاد، وبالتحديد منذ انتقاله إلى الدوري السعودي عام 2022، ثم ازدادت الخلافات بعد انضمامه إلى نادي ضمك خلال موسم 2023، حيث أصبح  قليل التواجد، ثم امتنع تمامًا عن معاشرتها.

وأشارت المدعية إلى أن الزوج هجرها في فراش الزوجية وامتنع عن معاشرتها لأكثر من عامين ونصف، ما تسبب لها في أضرار نفسية وبدنية جسيمة، مؤكدة أنه تركها “معلقة لا هي زوجة ولا هي مطلقة”.

كما ذكرت أنه حتى خلال فترات عودته إلى مصر، كان يقيم بمفرده في مسكنه بمدينة الشيخ زايد بيفرلي هيلز ويرفض الاختلاء بها دون مبرر، متحججًا بأسباب واهية.

واتهمت الزوجة زوجها أيضًا بالامتناع عن الإنفاق عليها رغم يساره، موضحة أنه لاعب كرة قدم محترف ويتجاوز دخله الشهري 20 مليون جنيه، إلا أنه لم يقم بالإنفاق عليها – وفق ما ورد بصحيفة الدعوى.

وأكدت أنها حاولت مرارًا إصلاح العلاقة الزوجية والتودد إليه حفاظًا على الأسرة والأبناء، إلا أن جميع محاولاتها باءت بالفشل، حيث استندت المدعية في دعواها إلى نص المادة 6 من القانون رقم 25 لسنة 1929 المعدل بالقانون رقم 100 لسنة 1985، والتي تجيز للزوجة طلب التطليق إذا أصابها ضرر يستحيل معه دوام العشرة بين أمثالهما.

كما استشهدت بعدد من أحكام محكمة النقض التي قررت أن الهجر يُعد من صور الضرر الموجب للتطليق، متى كان إيذاءً لا يليق بالزوجة ولا تطيق الصبر عليه.

وأوضحت أن الهجر المقصود في الدعوى يتمثل في الامتناع عن المعاشرة مع الإقامة في بلد واحد، أو الغيبة لفترات طويلة دون مبرر، بما يخل بالحقوق الزوجية.

وطالبة زوجة اللاعب طارق حامد السعيد  بتطليقها من المدعى عليه طلقة بائنة للضرر بسبب الهجر
إلزامه بعدم التعرض لها، إلزامه بالمصاريف ومقابل أتعاب المحاماة.

الحياة نيوز موقع إخباري شامل يهتم بتغطية كافة الأحداث على المستوى الدولي والمحلي ورصد أهم الأخبار والاقتصاد أسعار الذهب ،البورصة المصرية ،أخبار الرياضة ،محافظات ، حوادث ، أخبار التعليم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى