العالم

المهاجم الثالث في هجوم لندن مغربي إيطالي

 قالت الشرطة البريطانية إن المهاجم الثالث الذي شارك في الهجوم على جسر لندن بريدج هو يوسف زغبة، وهو من أصل مغربي، ويحمل الجنسية الإيطالية، ويبلغ من العمر 22 عاما.

وقالت صحيفة كوريري ديلا سيرا إنه قد أوقف في مدينة بولونا الشمالية في 2016 عندما حاول السفر إلى سوريا.
وأضافت أن السلطات الإيطالية أبلغت بريطانيا بتحركاته.
وقد ولد زغبة في المغرب في مدينة فاس في 1995.
وقد واجهت الشرطة البريطانية الانتقاد بسبب إغلاقها تحقيقا أجري قبل عامين حول أحد الرجال الثلاثة الذين نفذوا الهجوم على جسر لندن بريدج يوم السبت الذي قتل فيه سبعة أشخاص.
وكانت شرطة مكافحة الإرهاب، والاستخبارات البريطانية الداخلية، إم آي 5 قد تحريا عن (كورام بات) في 2015، لكنهما لم يستكملاه. ثم ظهر (بات) بعد ذلك في برنامج وثائقي في التلفزيون عن جماعة متشددة محظورة كانت تسمى (المهاجرون) وتدعم أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية.
لكن ضباط شرطة كبارا قالوا إنه لم يكن هناك دليل على أن (بات) كان يخطط لهجوم.
وقد كشفت الشرطة يوم الاثنين عن هوية (بات) ومهاجم آخر، اسمه (رشيد رضوان).
ويتوقع الكشف الثلاثاء عن اسم المهاجم الثالث. وقد قتل المهاجمون الثلاثة بإطلاق النار عليهم عقب هجومهم على الناس في سوق قريب من الجسر طعنا بالسكاكين.
وأطلق سراح الأشخاص الاثني عشر الذين قبض عليهم في أعقاب الهجوم.
من منطقة واحدة
وكانت الشرطة البريطانية قد قالت إن المهاجم الأول كورام بات، يبلغ من العمر 27 عاما، وهو باكستاني المولد من منطقة باركنغ في لندن، وإن المهاجم الثاني، رشيد رضوان، يبلغ من العمر 30 عاما، وهو من المنطقة نفسها، ويدعى أنه مغربي أو ليبي.
ولم يكن المهاجم الثاني الذي كان يعمل طباخا ويستخدم اسما ثانيا هو رشيد الخضر، معروفا للشرطة.
وكان المهاجمون الثلاثة قد قادوا سيارة مستأجرة ليدهسوا بعض المشاة على جسر "لندن بريدج" قبل أن يترجلوا منها ويطعنوا عددا آخر في سوق قريب منه.
وتجمع الناس في متنزه قريب من موقع الحادث الاثنين تأبينا للضحايا الذين قتلوا فيه.
وقالت دائرة الرعاية الصحية إن 36 من الجرحى ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفيات، وإن حالة 18 منهم حرجة.
وقال مارك راولي، مساعد رئيس شرطة العاصمة البريطانية لشؤون مكافحة الإرهاب إن "التحقيق جار لتأكيد هوية شركائهم".
وأضاف أن تحقيقا بشأن بات بدأ قبل عامين ولكن "لم تكن ثمة معلومات استخبارية تشير إلى أنه كان هناك تخطيط لهذا الهجوم، وبناء على ذلك حددت درجة أولوية التحقيق".
 
 
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى