العرب
بعد تفجيرات غزة.. تل أبيب تتساءل: هل يقترب داعش من إسرائيل؟

في تقرير لها اليوم بعد حوادث غزة، تساءلت صحيفة إسرائيل اليوم عما "إذا أصبح تهديد داعش أقرب إلى إسرائيل في ظل أعمال القتل المتواصلة، وقيامه بتفجير سيارات خمسة من نشطاء حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة؟".
وأوضحت الصحيفة المقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أن "وقوع الحوادث الإرهابية في غزة يبعث برسالة في منتهى الخطورة إلى إسرائيل، وهي إمكانية وقوع التفجيرات الإرهابية والعمليات التخريبية بإسرائيل، وهو ما يقرع جرس إنذار في منتهى الحساسية والدقة".
ونقلت الصحيفة عن رئيس مركز الدراسات في جامعة اريئيل، البروفيسور اليكس بلي، قوله إنه "يجب الحفاظ على الهدوء حالياً، ولكن الانتباه إلى الفراغ السلطوي الذي تولد في قطاع غزة، والذي يمكن للتنظيم دخوله".
وقال بليه: "يمكن حالياً إطلاق صافرة هدوء. صحيح أنه تم تفجير سيارات لرجال الإرهاب المتزمت، وأن كل من يتعقب ما يحدث في القطاع يعتقد أن داعش تقف وراء ذلك، ولكن لا أحد يمتلك دليلاً على صحة هذا الأمر".
وبحسب البروفيسور بليه، دخلت حماس إلى هذا الفراغ كقوة مسيطرة، وهي السلطة، وهكذا يتعامل معها الجمهور، ولذلك فإنه حتى إذا كانت حماس تنظيماً إرهابياً فإنه يتحتم عليها توفير الطعام والبنى التحتية للجمهور، وهذا ما لا تفعله، خاصة بعد عملية الجرف الصامد. وهنا تولد فراغ يتزايد، وتدخل إليه جهات سلفية متطرفة مثل داعش، التي ترغب الآن في حكم قطاع غزة، كما تقوم عناصرها.
وتختم الصحيفة بالتأكيد على "حساسية" هذه النقطة، خاصة توفير داعش للطعام والبنية التحتية والوسائل الإعاشية في القطاع، وهو ما تواجه حركة حماس صعوبة كبيرة في توفيره حتى الآن.



