العالم
تحذيرات داخل اسرائيل من انتفاضة الافراد

حذر المحلل والخبير السياسي الإسرائيلي، يوآف شاحام، مما أسماه بـ "انتفاضة الأفراد" المنتشرة الآن في الأراضي الفلسطينية، وهي الانتفاضة التي يقوم بها الأفراد من غير الأعضاء في أي من التنظيمات السياسية الفلسطينية، وتتصرف بناء على مبادرات فردية منها بعيداً تماماً عن أي قرار أو أمر من هذا الفصيل الفلسطيني أو ذاك.
واستشهد شاحام بعدد من العمليات العسكرية التي قام بها الاستشهاديون الفلسطينيون، وهي العمليات التي أسفرت عن مقتل وإصابة عدد كبير من الإسرائيليين، الأمر الذي يجعلها تمثل التهديد الأكبر على إسرائيل خاصة وأن من يقوموا بها يتحركون بصورة ومبادرات فردية.
ويقول شاحام في تقرير له نشره موقع المصدر للأبحاث الإسرائيلية اليوم عقب عملية القدس "كل العمليات التي وقعت في الأسابيع الأخيرة نفذها عرب من غير المنتمين للفصائل الفلسطينين ، والغريب أن جميعهم باستثناء شخصية واحدة منهم فقط سبق وأن دخلوا السجون الإسرائيلية، أو أقرباء لشخص دخل السجن، وجميعهم أيضاً في العشرينات من العمر".
ويضيف شاحام أن هذه المعطيات السابقة تجعل المخابرات الإسرائيلية أمام تحدٍ صعب لحل هذه المعضلة. ومن الصعب أن لم يكن مستحيلاً رصد شخص قرر أن يطعن أو يدهس إسرائيليين، ويتحرك بسرية دون علم من أحد.
اللافت أن شاحام حذر من وجود أجواء فلسطينية تدعم هذه العميات قائلاً "ذكر بعض المحللين الإسرائيليين ومن بينهم المحلل والخبير السياسي في صحيفة "يديعوت أحرونوت" يوسي يهوشوع، أو المحرر الأمني في صحيفة "هآرتس" عاموس هارئيل، أن موجة الأحداث هذه تُذكر بالعمليات الإرهابية التي وقعت في القدس قبل عام، ولكنها تلاشت لأنها لم تجد لها دعماً جماهيرياً، إلا أن الآن فإن الجو العام تغيّر والمجتمع الآن يدعم تلك العمليات بقوة".
وما زالت الصحف والمواقع الإخبارية الإسرائيلية تواصل رصدها لتداعيات هذه العملية التي وقعت صباح اليوم أمام أحد المعابد اليهودية.



