تصعيد مفتوح بين إسرائيل وإيران.. الحرب مرشحة لأسابيع واستدعاء 100 ألف جندي احتياطي
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن أعضاء المجلس الوزاري المصغر «الكابينت» أُحيطوا علمًا بأن العمليات العسكرية ضد إيران قد تستمر لعدة أسابيع، في ظل تصعيد غير مسبوق على أكثر من جبهة.
وفي المقابل، توعّد مسعود بيزشكيان بأن بلاده «لن تلتزم الصمت» إزاء ما وصفه بـ«الجرائم» التي ترتكبها الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدًا رفض طهران الخضوع للضغوط العسكرية.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي دفرين أن إسرائيل تنفذ عمليات هجومية واسعة النطاق ومتزامنة على عدة جبهات، في مقدمتها إيران ولبنان، إضافة إلى جبهات أخرى لم يكشف عنها. وأوضح أن مئات الطائرات التابعة لسلاح الجو تشن ضربات مكثفة، مع تركيز خاص على استهداف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية.
وفي ما يتعلق بجبهة لبنان، حمّل دفرين حزب الله مسؤولية التصعيد، محذرًا من «ثمن كبير» سيدفعه الحزب.
وعلى صعيد الجاهزية الميدانية، أعلن الجيش الإسرائيلي استدعاء نحو 100 ألف جندي احتياطي، مؤكدًا الاستعداد لخوض حرب متعددة الجبهات. كما أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى استعدادات لاحتمال استمرار القتال حتى مطلع أبريل المقبل.
ووفقًا للبيانات الإسرائيلية، جرى قصف أكثر من 800 هدف خلال ثلاثة أيام، فيما نفّذ سلاح الجو ما يزيد على 1000 طلعة قتالية في الأجواء الإيرانية.
في المقابل، شنت إيران هجومًا مركبًا استهدف إسرائيل وقواعد أمريكية في عدة دول بالمنطقة، وسط حالة استنفار وتفعيل واسع لأنظمة الدفاع الجوي، وذلك ردًا على الهجمات المشتركة التي نُسبت إلى واشنطن وتل أبيب، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد حاد ينذر باتساع رقعة المواجهة إقليميًا، وسط ترقب دولي لمآلات التصعيد.



