العالم
تلغراف : قصة شابين سوريين اضطرا إلى الهروب من سوريا

نطالع في صحيفة الديلي تلغراف تقريراً لجو شات بعنوان "شباب سوريا الضائع الذي أجبر على ترك بلاده بسبب الحرب". وتناول كاتب التقرير قصة شابين سوريين اضطرا إلى الهروب من سوريا.
وفي مقابلة أجراها كاتب التقرير مع الفتى حسام مولى(12 عاما)، قال فيها "منذ 3 سنوات، اعتقدت أن الحرب في سوريا قد شارفت على النهاية"، مضيفاً "شاهدت بأم عيني مجموعة غريبة من المقاتلين تستولى على قريتي الواقعة في محافظة حلب، الذين ما لبثوا أن أعلنوا السيطرة عليها ثم بدأوا ينشرون الرعب في قلوب الأهالي حيث انتهجوا سياسة الإعدامات والجلد في الأماكن العامة".
وأضاف حسام أنه "شيئاً فشيئاً بدأ يفهم معنى علم تنظيم الدولة الإسلامية".
ويروي حسام التجارب المريرة التي عاشها في قريته إذ أرسله والده لشراء الخبز، وعوضاً عن الرجوع مباشرة توقف مع رفيقه ليدخن السيجارة، فما كان أن توقفت أمامهم سيارة وترجل منها أربعة من تنظيم الدولة الإسلامية، ووقف أحدهم والسيف بيده وكيس باليد الأخرى، عندها أحس حسام بأنه سيعدم، إلا أنهم قطعوا يده عوضاً عن ذلك.
وبعد هذه التجربة، قرر والده بيع مزرعة العائلة لتأمين المبلغ المطلوب لتهريبه إلى خارج البلاد، واليوم حسام في النمسا بعد رحلة شاقة استمرت 3 اسابيع.
والتحق بحسام أخيه محمد (18 عاما) الذي شاهد بعينيه كيف ذبح صديقيه على أيدي عناصر تنظيم الدولة الإسلامية.
وتعمل جميعة CARE في النمسا على رعاية اللاجئين الأطفال في فيينا الذين وصلوا اليها من دون أي مرافق راشد، إذ أن البلاد لجأ اليها 5 الآف طفل سوري.



