العرب
حركة الجهاد تطالب السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الامني مع اسرائيل
طالبت حركة "الجهاد الإسلامي" السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، وعدم الاكتفاء بالتلويح بذلك فقط، مؤكدة أنه يشكل خطراً حقيقياً ويضر بالوحدة الوطنية الفلسطينية.
ووصف القيادي في الحركة يوسف الحساينة إشادة بعض المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين بالتنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية بالسلطة بأنها "تضرب صميم القيم الوطنية النضالية لهذه الأجهزة، وترمي إلى تكريس حالة الانفصام بين الأجهزة الأمنية للسلطة والشعب الفلسطيني، كما أنها تهدف إلى جعل سلوك التعاون والتنسيق الأمني مع الاحتلال سلوكاً معتاداً".
واعتبر الحساينة أن إسرائيل تسعى من خلال التنسيق الأمني مع أجهزة السلطة إلى قطع الطريق على أيّ محاولة نهوض انتفاضة فلسطينية عارمة في الضفة والقدس، مطالباً السلطة بوقف التنسيق الأمني لا التلويح بإسقاطه، لأن المستفيد الوحيد من التنسيق الأمني هو إسرائيل، بحسب قوله.
وكان الرئيس محمود عباس هدد أمس بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل إذا لم يعتمد مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الفلسطيني المزمع طرحه عليه قريباً بشأن تحديد جدول زمني لإقامة الدولة الفلسطينية.



