رئيس الأركان الجزائري يزور موسكو

والسؤال المطروح يتعلق بدلالات هذه الزيارة، بالنظر الى العلاقات الجزائرية الروسية التاريخية، وقال لنا المحلل السياسي الجزائري الأستاذ علي بوخلاف “علاقات البلدين، وخاصة في شقها العسكري قديمة وليست وليدة اليوم، فمنذ بداية الألفية الحالية اقتنت الجزائر ما يتجاوز مليار دولار من الأسلحة الروسية، وهذا في إطار سياسة تحديث أسطولها العسكري في الآونة الأخيرة، وهناك، حتى، تبادل في التدريبات العسكرية الجزائرية الروسية، وزيارة شنقريحة تدخل في إطار زيارة الرئيس تبون وتكملة لها من الجانب العسكري.
الاتفاقية الروسية – الجزائرية، في الجانب العسكري، لديها شقين الشق الدبلوماسي والسياسي والأيديولوجي، ومن المعروف أن الجزائر كانت لديها، دائما، علاقة خاصة ومتميزة بالقطب الشرقي منذ زمن طويل، وهناك مسألة أخرى، وهي مسألة عملياتية، الجيش الجزائري متعود على السلاح الروسي وبالتالي لا يستطيع أو يصعب عليه تغيير هذه الأسلحة ولو أن هناك تنويع في الآونة الأخيرة لأن الجزائر اشترت، أيضا، أسلحة من الصين وحتى من إيطاليا ومن جنوب إفريقيا”.



