العرب
شاحنات محملة بالمساعدات الأممية تصل إلى سوريا

دخلت اليوم الأربعاء، 10 شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية الأممية (أدوية ومواد تموينية)، من الأردن عبر مركز حدود الرمثا شمال المملكة، إلى الشعب السوري، بعد أن اعتمدت الأمم المتحدة المركز رسمياً قبل أشهر لدخول تلك المساعدات، وفق مصدر أمني.
وتأتي القافلة ضمن عدة قوافل دخلت إلى سوريا، وصل عددها إلى سبعة قوافل بمجموع شاحنات وصل إلى 72 شاحنة محملة بالمواد الإغاثية المختلفة.
وتعمل الجهات المعنية في الأردن، على تأمين الشاحنات حتى دخولها إلى جمرك الرمثا، بحضور مندوب من الأمم المتحدة، حتى تدخل منطقة التبادل التجاري، ليتم نقل البضائع إلى شاحنات سوريا، ثم توكل مهمة تأمينها إلى الجهات السورية حتى تصل إلى الشعب السوري.
وكان مجلس الأمن، اعتمد جمرك الرمثا كمعبر أنساني لدخول المساعدات الأممية إلى الشعب السوري، مطالباً جميع الأطراف في سوريا، بتأمين مرور هذه المساعدات في المناطق التي تسيطر عليها كل جهة.
وقال المصدر، "إن الشاحنات وصلت إلى مركز جمرك الرمثا، عبر خط العشرين وليس عن طريق خط الشام الدولي بمرافقة موظفين من الأمم المتحدة، لافتاً إلى أنه تم إجراء اللازم عبر المركز وتفتيشها وإدخالها إلى داخل الأراضي السورية.
وأكد المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه أن الأمم المتحدة ستتولى عملية التسليم داخل الأراضي السورية وباقي الترتيبات.
وكانت الأمم المتحدة، وافقت على قرار تقدمت به كل من أستراليا ولوكسمبورج والأردن، لإيصال المساعدات لقرابة 3 ملايين شخص يفتقرون إلى إمدادات الغذاء والخدمات الصحية الأساسية طيلة شهور عديدة.
وينص مشروع القرار على تشكيل بعثة مراقبين تابعة للأمم المتحدة، مدة عملها 180 يوماً، للتأكد من أن القوافل التي تعبر الحدود السورية تحمل مساعدات إنسانية بالفعل.
وبحسب تقديرات الأمم المتحدة هناك 10.8 مليون شخص على الأقل داخل سوريا، في حاجة عاجلة للمساعدات، نصفهم في المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة، أو المناطق التي يصعب على وكالات الإغاثة الوصول إليها.
وكانت الجهات المعنية في الأردن وسوريا، أنهت أخيراً ، ترتيباتها لإعادة فتح مركز حدود الرمثا- درعا، المغلق من الجانب السوري منذ اندلاع الأزمة قبل 3 سنوات، وفق مصدر أمني، بعد أن سيطرت عليه جبهة النصرة في ديسمبر من العام قبل الماضي، إثر معارك ضارية مع الجيش السوري النظامي.
وقال المصدر، إن التجهيزات بدأت قبل 6 شهور داخل جمرك الرمثا، من حيث إعادة ترميم وصيانة للبناء والمكاتب.
وبين أن الأجهزة الأمنية اعتمدت مركز حدود جابر مع سوريا، كمعبر رئيس لحركة عبور المسافرين القادمين والمغادرين من سوريا ولبنان وتركيا بعد إغلاق مركز حدود الرمثا.



