عالمية

شرف الجيش الفرنسي الملطخ بعار اغتصاب اطفال افريقيا

قضية اتهام جنود فرنسيين باغتصاب أطفال في "بانغي" عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى لاتزال من الموضوعات البارزة في الاسبوعيات الفرنسية ، ثمة تحقيق كامل عن القضية في مجلة "لوبس" التي خصصت الغلاف للموضوع وقد عنونت "شرف الجيش الفرنسي الملطخ". "لوبس" أرسلت موفدين خاصين إلى مسرح الجريمة في مخيم "ام – بوكو" للاجئين حيث تكدست العائلات الهاربة من المجازر الطائفية التي ضربت البلاد.
 
ويقع مخيم اللاجئين بمحاذاة معسكر الجنود الفرنسيين الذين أتوا لحماية المدنيين في إطار عملية "سنغاريس" بين أواخر عام 2013 ويونيو 2014.
 
"بابا فرنسوا" بائع السجائر الذي كان يبسط بضاعته بالقرب من المعسكر قال لمراسلي "لوبس" إنه غالبا ما كان أطفال المخيم يدخلون غرفة الحرس ويلعبون بين العسكر، كنت اعتقد أن الجنود يحبون الأطفال، كانوا يطلبون منهم تعليمهم بعض الكلمات بلغة السانغو ويعطونهم الماء والحلويات إلى أن بدأ بعض الأطفال بالحديث عن عمليات اغتصاب.
 
بابا فرانسوا أحد الذين استجوبتهم "لوبس" التي تحدثت أيضا إلى الأطفال الذين شرحوا كيف أن الجنود أجبروهم على ممارسة الجنس الفموي لقاء الحصول على بعض المأكولات.
 
 
الشهادات التي حصلت عليها "لوبس" متطابقة وتحوي وصفا دقيقا للجناة الذي يقدر عددهم بأربعة عشر جنديا فرنسيا عرفت هوية ثلاثة منهم. تلك الفضيحة ألقت بظلالها على عملية "سانغريس" التي تعد بالرغم من كل شيء ناجحة، إذ أنها سمحت بإعادة الهدوء إلى معظم مدن جمهورية إفريقيا الوسطى بحسب موفدي "لوبس": "ناتاشا تاتو" و "انطوني فوشار".

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى