العرب
فرنسا: زيادة العنف في سوريا يمكن أن تهدد مباحثات السلام

حذرت فرنسا اليوم الثلاثاء من أن زيادة وتيرة العنف في سوريا يمكن أن تهدد مباحثات السلام المقرر استئنافها هذا الأسبوع في جنيف .
وقال متحدث باسم الخارجية الفرنسية إن هجمات النظام السوري على حلب والغوطة الشرقية تعرض وقف إطلاق النار الهش للخطر.
وأضاف المتحدث "النظام وحلفاؤه يتحملون مسؤولية المأساة الإنسانية الجديدة و فشل المفاوضات بين الأطراف السورية".
وذكر المبعوث الأممي لسوريا ستافان دي ميستورا خلال زيارة إلى طهران إنه يعتزم استئناف مباحثات السلام غداً الأربعاء في جنيف .
وسافر دي ميستورا إلى إيران في إطار جولة سريعة للتشاور مع قوى إقليمية مختلفة، في محاولة لمعرفة مدى دعمهم للتغيير السياسي في سوريا.
وبعد الاجتماع مع نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أميرعبد اللهيان، قال دي ميستورا، إنهم ناقشوا الحقيقة التي مفادها أن "التحول السياسي مطلوب على نحو عاجل".
وتؤيد طهران النظام السوري في الحرب الأهلية.
ونقلت قناة "برس تي في" عن عبد اللهيان قوله " نحن سعداء لأننا نقترب من تسوية سياسية للأزمة في سوريا".
ومن المقرر أن تجري حكومة الأسد انتخابات برلمانية في المناطق الخاضعة لها غداً الأربعاء.
ويشار إلى أن وقف إطلاق النار الهش تم بدء العمل به في سوريا منذ أواخر فبراير الماضي، ولكن الجماعات الإرهابية مثل جبهة النصرة وتنظيم داعش ليست ملتزمة بوقف إطلاق النار.



