العالم

فرنسا: فرضية العمل الإرهابي فى حادث الطائرة الالمانية ليست مرجحة

 


قال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف إن “التحقيق في أسباب تحطم طائرة شركة (جيرمان وينجز) الألمانية قد بدأ, وأن فرضية العمل الإرهابي ليست مرجحة في الوقت الراهن”.

وأكد كازنوف على ضرورة النظر عن كثب في كل الفرضيات طالما لم يسفر التحقيق عن نتائج.. وأضاف أن حطام الطائرة مركز في مساحة كبيرة وهي هكتار ونصف الهكتار نظرا لقوة الاصطدام الذي تعرضت له الطائرة, إلا أنه يشير أنه لم يحدث انفجار.

وكانت قوات الإنقاذ قد عثرت على أحد الصندوقين الأسودين الذي يسجل كل الأصوات داخل قمرة القيادة, إلا أنه تعرض للتلف.

وأوضح أنه سيتعين إعادة تجميع الصندوق الأسود في الساعات القادمة للتمكن من استخراج ما يحوي من تسجيلات, مؤكدا أنه تم تأمين منطقة الحادث لمنع دخول أي أشخاص هناك.

وأشار إلي أن عشرة خبراء من الطب الشرعي سيصلون اليوم إلي موقع تحطم الطائرة لتحديد هويات الضحايا وذلك بالتنسيق مع المحققين المتخصصين للدرك الوطني.

وأكد أنه تم اتخاذ التدابير اللازمة ومن بينها استقدام أطباء نفسيين لاستقبال واستضافة أسر الضحايا الذين يشعرون بالحزن والصدمة.

وعلى صعيد اخر يواصل رجال الإنقاذ لليوم الثانى على التوالى البحث عن أشلاء ضحايا سقوط طائرة إيرباص جنوب فرنسا على متنها 148 شخصا – جنوب فرنسا أمس الثلاثاء والتى تناثرت فى أنحاء متفرقة بمنطقة منحدرة بأحد الأودية.

ومن المقرر أن تزور المستشارة الألمانية أنجيل ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند ورئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي موقع تحطم الطائرة في وقت لاحق من اليوم

وكان قد تم أمس رصد حطام الطائرة الذي تناثر في منطقة منحدرة , ما يعني أنه على رجال الإنقاذ الاقتراب من الموقع بالطائرات المروحية أو سيرا على الأقدام.

وقال مسؤولون فرنسيون فى وقت سابق إنه تم العثور على الصندوق الأسود, لكن الجهات المختصة في فرنسا وألمانيا أشارت إلى أن الصندوق تعرض للتلف جراء الحادث وسيتم في الساعات القادمة نقل الصندوق الأسود إلى باريس لغرض إصلاحه وتقييم المكالمات الموثقة فيه.

وقد أظهرت البيانات الأولية أن ما لا يقل عن 67 ألمانيا من بينهم 16 تلميذا وتلميذة ومعلمتان من بين ضحايا سقوط طائرة جيرمان وينجز في جبال الألب الفرنسية فضلا عن 45 أسبانيا وجنسيات أخري.

وكان التلاميذ في طريق عودتهم من رحلة تبادل للطلاب مع مدرسة في برشلونة
 
 
 
 
 
 
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى