العرب

فلسطين تبني دولة عصرية بواسطة شبابها الذين درسوا في اشهر جامعات العالم

السياسة بمعناها النبيل تناولتها مجلة "لوبس" هذا الأسبوع من خلال الحديث عن الوجه المضيء للشباب الفلسطيني العامل في المؤسسات العامة. "لوبس" وصفتهم بـ "حرس رام الله الجديد". نخبة من الشباب أكملوا دراستهم في أشهر الجامعات الأجنبية, كان بإمكانهم اعتلاء أفضل المراكز في عواصم العالم لكنهم اختاروا الخدمة في الوطن. "ماجد بامية", 31 عاما, احد هؤلاء. اسمه قد لا يعني لكم الكثير, لكنه لعب دورا بارزا في انضمام فلسطين إلى المحكمة الجنائية الدولية. ماجد بامية مدير قسم الاتفاقيات الدولية في وزارة الخارجية الفلسطينية هو مثال لكنه ليس الوحيد.

"لوبس" كشفت عن قامات أخرى تشبهه مثل دانا عريقات, ووفاء حمايل, وكسافيير ابو عيد و اشرف خطيب، و جمعتهم في صورة واحدة هي صورة مستقبل واعد قد نكون في اشد الحاجة اليها. وتقول "لوبس" إن بروز هؤلاء الشباب ساهم به سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني السابق الذي كان واعيا لأهمية إنشاء إدارة فعالة و شفافة كشرط لبناء دولة فلسطين. ماجد بامية و رفاقه يمثلون الطموح لبناء دولة عصرية دونها ارث من الممارسات المطبوعة بالزبائنية و الفساد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى