تكنولوجيا

فيسبوك تحمى مستخدميها من الانتحار وتحديث جديد لماسنجر لتسهيل المحادثات

 

كتب: محمد مجدى 
تعتزم "فيسبوك" تعميم خاصية على مستخدميها تسمح بتفادي حالات الانتحار، من خلال الإبلاغ عن مضامين تشير إلى ميول انتحارية لدى الأشخاص، لتسهيل حصولهم على مساعدة، على ما أعلنت شبكة التواصل الاجتماعي.
وأشارت الشبكة الاجتماعية في بيان إلى أنه "من خلال هذه الأدوات الجديدة، إذا ما نشر أحدهم أمراً مقلقاً بالنسبة لكم على فيسبوك، بإمكانكم الاتصال بهذا الصديق مباشرة، ويمكنكم أيضاً إبلاغنا عنه، لدينا فرق في العالم أجمع تتابع هذه البلاغات على مدار الساعة".
وسيتمكن أعضاء الشبكة الاجتماعية من الإبلاغ عن هذه المضامين من خلال قائمة الخيارات، التي تتيح للمستخدمين أصلاً الإبلاغ عن المنشورات غير الملائمة.
وتشير فيسبوك إلى أن المضامين المتعلقة بالميول الانتحارية ستكون لها أولوية على ما عداها.
كذلك فإن فيسبوك، التي طورت هذه الأدوات مع جمعيات متخصصة في الوقاية من حالات الانتحار، تتيح لمستخدميها خيارات عدة لمساعدة الأشخاص في الإبلاغ عن أي حالات محتملة من هذا النوع، من بينها الاتصال بصديق مشترك أو بجمعية أو توجيه رسالة دعم معدة سابقاً.
كما أن المستخدم الذي يتم الإبلاغ عن ميوله الانتحارية يتلقى رسائل دعم تتضمن خيارات عدة لأرقام مساعدة أو إمكان اللجوء إلى مواقع استشارية متخصصة.
ايضا أطلقت شركة فيسبوك، ، تحديثاً جديداً لتطبيق التراسل الفوري "ماسنجر"، يجلب معه واجهة جديدة تسهل وتبسط بدء المحادثات بين المستخدمين في التواصل، بحسب الشركة.
وأوضحت فيسبوك، في تقرير نشرته ، أنه "أصبح بإمكان المستخدمين الآن رؤية المحادثات وطرق إجرائها في المكان الأنسب، مع الحفاظ على آخر المحادثات أعلى شاشة التطبيق".
ويأتي التحديث الجديد لتطبيق ماسنجر، الذي يملك أكثر من 900 مليون مستخدم نشط شهرياً، بواجهة جديدة، مع تبويب جديد يُسمى الرئيسة يضم آخر المحادثات، ثم قسم المفضلة ، الذي يُبرز أكثر الأشخاص تواصلاً مع المستخدم.
كما يعرض التبويب الجديد تذكيرات بأعياد ميلاد الأصدقاء، فضلاً عن عرض الأصدقاء النشطين حالياً، وأخيراً قسم المزيد من المحادثات 
وقالت فيسبوك، التي تملك أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم مع ما يزيد عن 1.69 مليار مستخدم نشط شهرياً، إنها تهدف من خلال هذه التحديثات إلى جعل تطبيق ماسنجر أبسط استخداماً؛ من خلال تقديم المزيد من المعلومات ذات الصلة.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى