مصر

قبائل سيناء تطلب موافقة الجيش على قتال ابنائها لـ داعش

 أعلنت قبائل شمال سيناء عزمها قتال تنظيم "أنصار بيت المقدس" التابع لداعش، وطلبت من الجيش المصري السماح لها بقيام أبنائها بمحاربة التنظيم أو المساعدة في ذلك.

وقال الشيخ عيسي الخراطيم، أحد شيوخ القبائل بسيناء إن جميع القبائل وافقت على اقتراح قبيلة الترابين بقتال داعش والثأر من عناصره ومساندة الجيش في العمليات العسكرية، مضيفا أنه تقرر عقد اجتماع الجمعة القادم يشارك فيه جميع القبائل للاتفاق على طريقة وخطة تطهير سيناء من التنظيمات المتطرفة، وحمل السلاح ضدهم، على أن يقوم وفد من القبائل بعد الاجتماع بعرض نتائجه على قيادات الجيش الثاني الميداني والحصول على موافقتهم.
وقال إن شيوخ القبائل قرروا إرسال عدد من أبناء القبائل للمشاركة مع قوات الجيش خلال العمليات العسكرية والمداهمات، بحيث يتواجد فرد منهم داخل كل مدرعة بالتنسيق مع القوات المسلحة.
في غضون ذلك، اجتمع شيوخ القبائل ظهر أمس فى قرية "البرث" جنوب الشيخ زويد لبحث التنسيق وكيفية الرد على ممارسات تنظيم بيت المقدس، وبعد الاجتماع خرج أبناء القبائل في عرض عسكري مكون من 120 سيارة دفع رباعي، عليها أسلحة ثقيلة ومتوسطة طافت وتجولت في القرى التي تتمركز فيها تابعة للتنظيم، واقتحموا قرية المهدية أحد معاقل بيت المقدس، ولاحقت عناصر التنظيم وطردتهم من منطقة العجرا، وأحرقت العشش والمنازل الخاصة بهم.
وكانت قبيلة الترابين، إحدى كبرى قبائل سيناء، قد أعلنت في بيان لها عزمها محاربة التنظيم الإرهابي رداً على ممارساته الإرهابية ضد أهالي سيناء، حيث قتل عناصر التنظيم أحد أفراد القبيلة، وفجروا منزل رجل الأعمال إبراهيم العرجاني أحد قياداتها.
وقال بيان القبيلة الموجه لـ"بيت المقدس": "تماديتم في الغي والعدوان، وتلوثت أيديكم بالدماء البريئة، وانتهكتم الحرمات، وتخطيتم كل الخطوط الحمر، وتدثرتم بعباءة الدين وهو منكم براء، وقد صبرنا حتى أقمنا عليكم الحجة بالعرف والعقل والنقل والشريعة، وأشهدنا عليكم القاصي والداني حتى برئنا من دمائكم وأرواحكم.
وأضاف البيان: "نعلنها أن نحوركم حلال لنا، وقلوبكم سواده لرصاصتنا، وأجسادكم سنسكنها التراب، ونحن على الحق المبين، وليعلم الجميع أننا أهل سلم لمن سالمنا، وحرب لمن حاربنا، ولم نترك بابا للخير إلا وطرقناه، ولا سبيل لحفظ الدماء إلا وقصدناه، حتى تقطعت الأسباب، وآن أوان الذود عن النفس والعرض والمال، فلا تلوموا إلا أنفسكم إذ احتدمت المعركة وحمي الوطيس.
وتوعدت القبيلة ‫‏بيت المقدس برد مزلزل والثأر لدم عبدالباسط الأسطل أحد أبناء القبيلة الذي قتله التنظيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى