تكنولوجيا

كيف تجني التطبيقات المجانية ارباحها ؟

كتب : صلاح احمد 
مع النمو الهائل  لنظم الهواتف الذكية والكمبيوتر ظهر الكثير من التطبيقات  والبرامج الذكية بعضها مجانية واخرى غير مجانية وهناك إحصائية تظهر ان التطبيقات المجانية تستحوذ على  90 % من اجمالي التطبيقات التي يتم تحميلها .
 رغم  مجانية تلك التطبيقات إلا انها تقدم خدمات ذات تقنييات حديثة وعالية الجودة وعلى الشركات المنتجة ان تغطى تكاليف بناء هذه التطبيقات  فكيف يتم الربح من التطبيقات المجانية ؟
 
تجني التطبيقات ارباحاعن طريق التمويل المباشرواستخدام بيانات المستخدم والتجسس للدعم العسكرى والاعلانات والخدمة الدعائية اضف الي ذلك ان بعض التطبيقات تنتهك خصوصية المستخدم لاعداد دراسات وابحاث على الشعوب لصالح الغير أيا كان جهة او منظمة او دولة.
 
التمويل المباشر 
هناك تطبيقات  مثل فاير فوكس ودولفين تسعى شركاتها دائما لتطويرها وجعلها تعمل بشكل افضل وأسرع، وهنا يأتى  دور التمويل المباشر  مثل جوجل ومايكروسفت يدفعون مقابل  دمج محرك البحث الخاص بها فى البرنامج مثلاً تدفع جوجل لشركة موزيلا 300 مليون دولار سنوياً مقابل جعلها هى محرك الرسمي في التطبيق،
فجوجل تريد كل البحث من جميع المتصفحات يكون عليها لتربح أكثر. أي أن المصدر هو تمويل مباشر وظاهر من أحد الجهات مثل جوجل ومحرك بحثها.
لكن كيف تربح جوجل وتطبيقاتها وخدماتها المجانية؟
 
استخدام البيانات 

-التجسس على بيانات المستخدم 
بينات المستخدم تمثل عائد ربحى لشركات التطبيقات ف فالشركة تعلم  ماذا تبحث عنه في محركها، وما هي المواقع التي تزورها، وما موقعك الحالي والطرق والأماكن التي تبحث عنها في خرائطها، والفيديوهات التي تهتم بمشاهدتها في اليوتيوب وأرقامك المسجلة .و تقوم بتحليل هذه البيانات وإرسالها لشركات الأبحاث ووكالات الإعلان المهتمة، وبعض العملاء الذين يحرصون على معرفة مدى تفاعل المستخدمين مع خدماتهم ومنتجاتهم.
قامت المفوضية الاروبية  من قبل بتهديد جوجل بأن عليها الكشف عن ماهية البيانات التي تأخذها من أجهزة المستخدم وفيما تستخدمها وهل تشاركها الآخرين .
كما حكمت محكمة أمريكية على جوجل بالغرامة لأنها تتلصص على وضع الأمان في متصفح سفاري وتراقب المستخدم، حتى مايكروسوفت قدمت فيديو ساخر العام الماضي عن الجيميل وأنه يتلصص على الرسائل. لذا فجوجل لا تريد أن تجعلك تدفع مقابل خدماتها، لكنها تريدك فقط أن تستخدمها لتعلم المزيد عنك.
-التجسس للدعم العسكرى 
وهذا نوع اخر  من استخدام البيانات فالهدف هنا ليس  جمع المعلومات واستخدامها فى الدعاية او الاعلانات ولكنها تذهب لاغراض عسكرية  
 أشهر هذه التطبيقات هو فايبر اثار  جدلا كبير فى عالم التطبيقات   فهو يوفر خدمة اتصالات رائعة وعالية الجودة، ويعمل على كل أنظمة التشغيل سواء الحاسب أو الهاتف، ولا يقدم إمكانية شراء مكالمات. كل هذه الخدمات وبإفضل التقنييات والتطبيق مجانا.  فهذا يثير الشكوك حول تمويل عسكري
يقوم تطبيق الفايبر باستخدام    كافة المعلومات المتوفرة في دليل التلفونات   وتحميلها إلى الفايبر  .
منشيء الشركة هو تالمون ماركو  الذي درس الإدارة وعلوم الحاسبات في جامعة تل أبيب وخدم لبضعة سنوات في جيش الدفاع الإسرائيلي. كما أن صاحب الشركة امتنع عن الإفصاح عن طريقة تمويل الشركة وكيفية تحقيقها لاي ايرادات
 واستطع مارك مؤسس  فيس بوك مؤخرا ان يجعل الاتصال الصوتى والمرئى متاح لدى التطبيق مما يثير الجدل حوله ايضا وهناك الكثير من التطبيقات  تقدم  هذه الخدمات وتكون مجانا. 
الاعلانات
تعتبر الاعلانات من أكثر انتشارا  واهم مصادر الدخل لاصحاب التطبيقات ، فامكانية انشاء وحدات اعلانية مع ربط الحساب بالمتصفح جوجل ووضع كود بداخل التطبيق الخاص واظهار الاعلان بداخله ويتم الاستفادة من كل نقرة على هذا التطبيق ، ويتطلب تم يتواجد الكثير من مستخدمى التطبيق لكى تجد نقرات على الاعلانات
الخدمة الدعائية 
وهو ان تتكفل المنظمة او الجهة بتكاليف التطبيق مقابل ان يكون مجانا مثل اليونيسكو وغيرها ،  يكون غالبا فى التطبيقات الخيرية او التعليمية ،والهدف نشر فكرة او رسالة معينة ويعد هذا اهم من تحمل تكاليف التطبيق .
الربح الغير مباشر 
ويكون الربح عن طريق الشراء داخل التطبيق واحيانا يكون  غير اجباريا،  فمثلا داخل الالعاب تجدها بالنقاط حتى يمكنك شراء إمكانيات إضافية للعبة  او خصائص غير متواجدة فى اللعبة وتسهل عليك اللعب ويتم ذلك بإستعمال النقاط .
اما المعتاد فى الشراء داخل التطبيق انك تحصل على خدمة ناقصة وتجريبية واذا اردتها كاملة عليك  بالشراء ،  ولكن بعض الشركات تتبع اسلوبا جديد بأن تقدم خدمة مجانية والهدف منها جعل المستخدم يعتاد عليها ولان طبيعة الاحتياجات الانسانية متزاية سيجد  ان خدمة الشركة لا تكفيه ويريد الحصول على المزيد. 
هدف الشهرة 
وهو طرح  تطبيق  مجانا وتتحمل الشركة التكاليف مقابل الحصول على الدعاية والاعلان لتطبيقات غير  مجانية ، وينتشر عالميا لان تجربة  العميل فى التطبيق المجانى تجعله يثق فى الشركة المنتجة وهنا تتحمل الشركة الخسائر وتضعها فى بند الدعاية والاعلان .
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى