العالم
ليبراسيون :ثورة في القصر الملكي السعودي

رأت صحيفة ليبراسيبون أن الأوامر الملكية الأخيرة تعتبر اختراقا غير مسبوق من الجيل الثاني من سلالة آل سعود. واعتبرت الصحيفة أن هذه التعديلات الجديدة هي بمثابة ثورة في القصر وبأن هذا التغيير في الأجيال يعتبر خطوة تاريخية، مشددة في الوقت نفسه على أن الخطوة تؤشر إلى أن عهد الملك الراحل عبد الله بن العزيز قد ولى، وبأن الملك سلمان بن عبد العزيز قد قلب ما وصفته الصحيفة ب " لعبة الجبهات " داخل الأسرة المالكة.
توضح الصحيفة أن الرجلين القويين حاليا في المملكة هما : الأمير محمد بن نايف ولي العهد الجديد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ويبلغ من العمر 55 عاما وهو ابن شقيق الملك. اما الرجل الثاني فهو الأمير محمد بن سلمان، ابن الملك سلمان وهو في الثلاثينيات من عمره ويشغل منصب ولي ولي العهد ووزير الدفاع.
ترى الصحيفة أنه ليس من قبيل الصدفة أن يأتي التعديل الوزاري الواسع في وقت تواجه فيه المملكة 3 تحديات وهي : الحرب في اليمن والقوة المتزايدة لإيران في المنطقة والتهديد الجهادي الذي يمثله كل من تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية بالإضافة إلى تنظيم داعش. ولذلك فإن كلا من محمد بن نايف ومحمد بن سلمان اللذان يشغلان مناصب الداخلية والدفاع، سيكونان في الخط الامامي في مواجهة التهديدات الداخلية والخارجية. لذلك سيكون عليهما العمل جنبا إلى جنب.



