مصر
مؤتمرات طبية تستخدم فنانين وراقصات ..والمركز المصري يطالب الصحة بالتحقيق

كتبت – هند غنيم
طالب المركز المصري للحق في الدواء وزارة الصحة بالتحقيق في فوضي المؤتمرات الطبية في مصر وذلك بعد عدد من الممارسات التي أساءت لأهمية المؤتمرات الطبية وسمعة الطبيب المصري ،ويطالبها بعرض أعمال المؤتمرات الطبية علي لجنة خاصة لمتابعة أعمال المؤتمر حتي لاتخرج عن مضمونها وتتحول كحفلات مهرجانات الشباب ، هذا و بعد أن شهد عام ٢٠١٥ أكثر من ٧٠ مؤتمر طبي .
كما يهيب المركز بالنقابه العامه للأطباء بالتحقيق مع الاطباء المشاركين في كيفيه تعريض سمعه الاطباء للقيل وتحويل الطبيب لشخص يبحث عن كيفيه تربيح الشركات الادويه ، والتحقيق الفوري مع الاطباء اللذين يقبلون هدايا في هذه الموتمرات .
و قال محمود فؤاد مدير المركز المصرى لحماية الحق فى الدواء أن إقامة المؤتمرات الطبية له أهمية قصوي من ناحية مواكبة كل المتغيرات العالمية في طرق العلاج الحديثة وأحدث الطرق التدريبية للتعامل مع سرعة اكتشاف وتشخيص الأمراض والتعامل مع التكنولوجيا المواكبة لذالك كما تعرض الموتمرات اخر النظريات الطبية التي يتعرف عليها الطبيب من قريب وتقوم شركات الأدويه بذلك خدمة منها للمجتمع والطبيب معا ، وتجري المؤتمرات الطبية في كل دول العالم وفق منظومة علمية متعارف عليها وتعرض أجندته علي وزارة الصحه حتي لا يتم الترويج عن ماهو يتناقض مع حقوق المريض وعدم انتهاكها بالتزامن مع المحافظة علي وضعية الطبيب وعدم استغلاله وتحويله إلي ( ديلر طبي) تحت أمر شركات الدواء التي تقوم بالإنفاق علي هذه الموتمرات .
و أضاف " فؤاد " أنه قد تنبه العالم لما قد يحدث من فوضي بسبب نفوذ شركات الأدويه فقد وضعت عدة دساتير للممارسات الأخلاقيه للترويج لشركات الأدوية وقد أصبح هذا دستور به مواد ملزمة وتقوم الشركات بالتوقيع عليه كل سنتين وقد جرم الميثاق إقامه مؤتمرات طبية علمية داخل المنتجعات السياحية بإعتبار أنه نوع من الفساد لأهميه المؤتمر وعلميته بسبب عدم مناسبة المنتجعات لهذه المؤتمرات كما يجرم الميثاق استقدام فنانين او رقاصات او فرق بالية أو فرقة بغرض إقامه شو راقص أو تقديم أى هدايا أو وعد المشاركين بتحصيل أرباح بعد حضورهم .
و أكد " فؤاد " أنه وقد وقعت الأسبوع الماضي عدد من المؤتمرات الطبية شهدت ممارسات تحدث للمره الأولي في مصر وتسيء لسمعتها العلمية وسمعة أطباءها وقد أقامت احدي الشركات حفلا ساهرا بأحد الفنادق الكبري حضره ١٠٠٠ طبيب وقد استقدمت راقصه درجه أولي ووضعت في خلفيه الدائره التي تتوسطها الراقصه إعلان كبير باسم الشركة وإسم الدواء في شكل مبتذل ومهين ووصل الأمر ذروته أن تواصل عدد من الاطباء والطبيبات مع وصلة الراقصه في منظر يسيء لمهنة الطبيب السامية ويهينه ويمتهن كرامته ، كما قامت الشركه باستقدام عدد من الفتيات التي إرتدت تشيراتات باسم الدواء واضفوا اجواء صاخبه ، وقدمت الشركه هدايا موبايلات أجهزه إيباد وتابلت محمول .
وفي منتجع أخر قامت شركة أخري حضره أكثر من ٣٠٠طبيب وتم دعوه عدد من الفنانات بعض تكريمهم رغم أن أعمال المؤتمر كانت بهدف الترويج لمكافحة السمنة وليس لخدمة المجتمع لمكافحة الأورام وتم تقديم هدايا أجهزه موبايل حديثه لعدد محدد من المشاركين وصلت لغرفهم .
مؤتمرا ثالثا يقام باسم طبيب سمنه أقيم داخل منتجع اشترط للمتقدم إليه دفع مبلغ ٥٠٠ دولار وليس بالعملة المصرية في تقليد غريب وغامض حتي يحصل الطبيب علي شهادة صادرة عن الجمعية حتي يقوم لوضعها داخل عيادته لايهام المريض بحصول علي دورات في ذالك التخصص ،وقد استقدم المنظمون راقصه درجه ثانيه ثم فقره لأغاني مهرجانات الشباب الشعبية .
مؤتمرا أخر لإحدي جمعيات الخلايا الجذعيه أقيم واشترط دفع مبلغ ٣٠٠٠ جنيه حتي يحصل الطبيب علي شهاده رغم أن العلاج بالخلايا الجذعيه في كل العالم لم يحصل علي إعتراف رسمي ومازال في طور التجارب كما ان التعامل به يعد تجارب طيبه تحدث علي المريض دون علمه وقد قامت وزاره الصحه العام الماضي باغلاق عدد من تلك العيادات، مضيفا أن العالم قد تنبه لخطورته الإعلان عن الأدويه فقام بمنعها وتجريمها حتي كى لا يتم إيهام المرضي واللعب علي مشاعرهم ولكن سمح بعقد الموتمرات الطبيه للشركات للتعرف علي خواص وفاعليه الادويه بشكل علمي وباسمها العلمي وليس التجاري .
وكان أولي علي هذه الشركات بالصمت علي مطالبتها الحكومة المصرية برفع أسعار الدواء وقيام هذه الشركات بوقف خطوط الإنتاج لي ذراع الحكومه كما كان عليها أن تقوم بجمع الأدوية منتهية الصلاحية التي أصبحت تشكل عبء تجاري و سمعه سيءه للصيدلي والدوله وتشكل خطرا علي المريض .



