العرب

مسؤول أردني: تكثيف تدريب أبناء العشائر السورية بعد رمضان

 قال مسؤول حكومي أردني "إن التحالف الدولي لمواجهة التنظيمات الإرهابية سيكثف من برامج التدريب لأبناء العشائر السورية في بعد انتهاء شهر رمضان الكريم".

 
وتأتي تصريحات المسؤول رداً على تصريحات لشيوخ العشائر السورية يؤكدون فيها عزمهم على إرسال الآف الشبان للتدريب على مواجهة التنظيمات الارهابية.
 
وأكد المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه، أن المقاتلين الذين سيتدربون لاسابيع في الأردن، سيتوجهون مباشرة إلى المدن السورية لقتال التنظيمات الإرهابية واضعافها.
 
وأوضح أن التدريب الذي بدأ بداية شهر مايو الماضي، بعدد غير كبير من أبناء العشائر، سيرتكز على أساليب الحرب في البيئة غير التقليدية وحرب الشوارع التي يمارسها تنظيم داعش.
 
وكان بيان للعشائر السورية أعلن الاستعداد لإرسال آلاف الشبان إلى الأردن للتدريب، خصوصاً بعد "ضعف وتقهقر النظام على كل الجبهات، والجميع يشعر بقرب انهياره ومنهم الأردن، لكنهم لا يريدون وقوع سوريا بيد تنظيم داعش". 
 
وأعلن أحد شيوخ القبائل، حسب البيان، عن تجهيز قوائم لمجموعات تتكون الواحدة منها من نحو 200 مقاتل للبدء بالتدريب، ويتم التحضير لهذا المشروع منذ أشهر، وهو "عبارة عن عمل مؤسساتي يشرف عليه مجموعة ضباط سوريين منشقين، ويضم مقاتلين من أبناء العشائر أغلبهم في تركيا، وقسم منهم داخل سوريا".
 
ومن جهته، قال وزير الاعلام والمتحدث باسم الحكومة محمد المومني "إن الحرب التي يخوضها الأردن ضد الإرهاب "تأتي للدفاع عن مستقبل أبناء الوطن وعن الدين الإسلامي الحنيف".
 
وأكد المومني أن "الجهد الأردني في دعم الشعب والعشائر السورية يأتي في إطار جهد دولي وإقليمي، يهدف إلى مساعدة ودعم الشعب في الشرق السوري لمواجهة المنظمات الإرهابية".
 
ولم يذكر المومني أية تفاصيل بشأن عدد أفراد العشائر السورية التي سيتم تدريبها، ومكان التدريب وهوية المدربين، مكتفياً بالقول إنها "حربنا وحرب المسلمين ضد الإرهاب وقوى التطرف".
 
وتعتبر الأردن واحدة من ضمن أربعة دول من المنتظر أن تشهد تدريب عناصر من المعارضة السورية، لقتال التنظيمات الإرهابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى