العالم

مقرر أممي: حرب الشرق الأوسط انتهاك للقانون الدولي وتحذيرات من كارثة إقليمية

حذّر جورج كاتروجالوس، المقرر الأممي المعني بالنظام الدولي، من تداعيات الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، مؤكدًا أنها تمثل “انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي”، في ظل تصاعد العمليات العسكرية بين إسرائيل وإيران، بمشاركة الولايات المتحدة.

وأوضح كاتروجالوس، في تصريحات لـالقاهرة الإخبارية، أن اندلاع الحرب جاء دون وجود استفزاز مباشر، ما يثير مخاوف جدية بشأن استقرار المنطقة ومستقبلها في ظل التطورات المتسارعة.

وأدان المسؤول الأممي الهجمات التي تستهدف البنى التحتية من جميع الأطراف، معتبرًا أنها “جريمة كبيرة”، خاصة مع ما خلّفته من خسائر بشرية، من بينها استهداف مدرسة في إيران أسفر عن مقتل عدد من الفتيات.

وأشار إلى أن تعقيد المشهد واتساع فجوة الخلاف بين أطراف النزاع يصعّبان الوصول إلى حل واضح، لافتًا إلى أن الدور الأمريكي قد يكون غير مباشر ميدانيًا، لكنه حاضر في رسم الاستراتيجيات العامة للأزمة.

وأكد كاتروجالوس أن تداعيات الحرب لم تعد مقتصرة على أطرافها، بل امتدت إلى دول أخرى، خاصة في الخليج، ما يعكس خطورة اتساع نطاق الأزمة إقليميًا.

كما حذّر من تأثيرات اقتصادية عالمية متزايدة، في ظل التهديدات التي تطال الممرات البحرية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.

وتطرق إلى تحركات دبلوماسية مطروحة، من بينها مقترح مكوّن من 15 بندًا قدمه دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن بعض بنوده تواجه رفضًا من الجانب الإيراني.

وشدد المقرر الأممي على أهمية خفض التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي، مؤكدًا أن دور الأمم المتحدة يتمثل في دعم جهود التهدئة، بشرط توافر إرادة حقيقية لدى جميع الأطراف للانخراط في مفاوضات جادة تمنع تكرار مثل هذه الأزمات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى