مصر
ميركل تحمل الدعم والاستثمارات لمصر مقابل الهجرة غير الشرعية

ملفات عدة وهامة تحملها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال زيارتها الأولى لمصر اليوم الخميس منذ 8 سنوات، والتي تعد الأبرز والأكبر على مستوى العلاقات بين القاهرة وبرلين وخصوصا منذ زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لألمانيا في يونيو 2015.
ويستقبل رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل وعدد من الوزراء المستشارة الألمانية والوفد المرافق لها في مطار القاهرة ظهر اليوم الخميس ليصحبها إلى قصر الإتحادية ويستقبلها الرئيس عبد الفتاح السيسي ثم تبدأ جلسة المباحثات الهامة، ومن المقرر أن يعقد الرئيس عبد الفتاح السيسي والمستشارة الألمانية عقب انتهاء مباحثاتهما لقاءً مع ممثلي مجتمع الأعمال المصري الألماني، يليه مؤتمر صحافي مشترك.
الهجرة غير الشرعية والاستثمار
وقال سفير مصر في ألمانيا بدر عبد العاطي إن ميركل سوف تبحث مع الجانب المصري كافة الملفات المشتركة مع مصر، وتبدأ بالجانب الاقتصادي، حيث يأتي معها أكبر وفد اقتصادي يضم ممثلي الشركات الاستثمارية والمسؤولين الاقتصاديين.
وأوضح عبد العاطي لـ24 أن ملف الهجرة غير الشرعية سيكون على رأس المباحثات حيث هناك تعاون قوي بين مصر وألمانيا في هذا المف وستجدد مصر طلبها بضرورة تعزيز أمن الحدود عن طريق الحصول على الأجهزة الأمنية الحديثة، فضلاً عن توفير المنح والمساعدات اتي تعزز من وضع الشباب هنا من خلال توفير فرص عمل ومشروعات لهم.
وتفتتح ميركل خلال زيارتها محطات توليد الطاقة التابعة لشركة سيمينز الألمانية حيث تقوم الشركة بتنفيذ 3 محطات في البرلس والعاصمة الإدارية الجديدة وبني سويف، فصلا عن تعزيز الايتثمارات في مصر، وقد يكون ذلك في مقابل تأمين مصر ألمانيا والاتحاد الأوروبي من خطر الهجرة غير الشرعية التي تأتي من الساحل المصري والليبي بكثافة عالية خلال السزوات الماضية.
تعزيز الحوار الديني والمجتمع المدني
وتلتقى أنجيلا ميركل البابا تواضروس الثاني والإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، حيث تهتم ميركل بحوار الأديان خاصة مع الدين الإسلامي وهناك ما يسمى بالمؤتمر الإسلامي في ألمانيا لمواصلة الحوار يعقد قريباً.
كما يعد ملف المجتمع المدني من الملفات الأكثر اهتماماً والتي ستبحث أيضا بين القاهرة وبرلين إذ تسببت مؤسسة "فريدريش ناومان" الألمانية، المقربة من الحزب الديمقراطي الحر، حزب المستشارة الألمانية، في أزمة بين البلدين منذ أكثر من عام، عندما قررت المؤسسة إغلاق المقر الإقليمي لها في القاهرة، ونقله إلى الأردن.



