مصر
هيئة قناة السويس: السرعة الزائدة وحجم الدفة سبب جنوح Ever Given

قال رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع، إن سفينة الحاويات العملاقة التي جنحت في قناة السويس في مارس واجهت مشاكل في التوجيه بسبب السرعة العالية، وحجم الدفة وأنه كان بمقدور الربان تجنب دخول القناة في طقس سيء.
جاءت تصريحات رئيس هيئة قناة السويس، وسط نزاع على التعويضات مع الجهة المالكة للسفينة إيفرغيفن وشركة تأمينها، فيما تواصل الهيئة حجز السفينة بأمر قضائي بعد تعويمها منذ نحو شهرين.
وأوضح ربيع أن السفينة كانت تتحرك بسرعة نحو 25 كيلومتراً في الساعة، وهو ما يفوق كثيراً السرعة المناسبة لدخول الممر الجنوبي الضيق للقناة، التي تتراوح بين 8 و9 كيلومترات في الساعة.
وأشار أن السرعة تسببت في عجز قاربي القطر المصاحبين للسفينة عن مساعدتها في تجنب الجنوح.
وتابع قائلاً: "طبعاً كان فيها عيوب فنية، كان في أخطاء كتير، من ضمن العيوب… إن الدفة بتاعتها حجمها لا يتناسب مع حجم المركب، وبالتالي تأثيرها على السفينة مع السرعة العالي،ة اللي هو كان ماشي بيها في منطقة ضيقة تأثيرها ضعيف جداً".
وقال عضو في الفريق القانوني الممثل للشركة المالكة للسفينة لرويترز السبت، إن هيئة قناة السويس لم تثبت أي عيب في السفينة.
وطلبت هيئة قناة السويس في البداية تعويضاً بـ 916 مليون دولار عن الأضرار بعد إغلاق المجرى المائي، وخفضت المبلغ بعد ذلك إلى 550 مليون دولار، مع إيداع 200 مليون دولار منه لإنهاء احتجاز السفينة.
وأضافت الهيئة أن الشركة مالكة السفينة عرضت دفع 150 مليون دولار.
ولم تعلق شركة شوي كيسن على المفاوضات.



