العالم

الغارديان: تحت القنابل، الغضب ينصب على الأطراف كافة

 نتحول إلى تحليل في صحيفة الغارديان للكاتب مارتن تشولف بعنوان "تحت القنابل، الغضب ينصب على الأطراف كافة".


ويقول الكاتب إنه عندما أعلن عن اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا بدعم من الأمم المتحدة يوم السبت، بحث سكان الغوطة من جديد عن ملاذ خشية ما قد يحدث لاحقا.

وأشار إلى أنه بعد مرور قرابة يومين، بات واضحا أن ما وصف بوقف إطلاق النار لم يؤد إلى تراجع في وتيرة العنف.
وبحسب ما جاء في التحليل، فإن روسيا انتهكت الهدف من الاتفاق خلال ساعات، إذ أرسلت طائراتها لتسقط المزيد من القنابل مع بدء قوات سورية وأخرى مدعومة من إيران توغلا بريا في المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة.

واختتم تشولف مقاله قائلا إنه على مدار الأشهر الستة الماضية ، فشلت محاولات طرد هيئة تحرير الشام، إذ تعذر إتمام مفاوضات بشأن ممر إلى خارج المنطقة المحاصرة مع القوات الحكومية.

ومع استمرار سقوط القنابل يوم الاثنين في الغوطة، قالت ميادة صبحي، وهي من سكان المنطقة: "لا يمكن لشيء أن يوقف مأساتنا. لماذا نؤمن بأن العالم سيأتي لينقذنا؟ من يقتلونا يدركون أنه لن ينتقدهم أحد".
 
 
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى