العالم
بريطانيا ترسل مساعدات إلي اليمن وقنابل وأسلحة إلي السعودية ..أسوأ كارثة إنسانية

دعا فنانون وكتاب بريطانيون في خطاب مفتوح الحكومة البريطانية إلى وقف بيع أسلحة للسعودية، بسبب اتهامات موجهة ضدها بالمسؤولية عن سقوط مدنيين خلال الحملة التي يقوم بها التحالف بقيادة الرياض في اليمن.
قال الموقعون على الخطاب إن "المعايير المزدوجة" للندن ساعدت على اندلاع "أسوأ كارثة إنسانية" في العالم، في إشارة إلى الوضع في اليمن.
أضاف الخطاب الذي نشرت صحيفة الغارديان مقتطفات منه أنه "على الرغم من أن الحكومة البريطانية ترسل مساعدات إلى اليمن، إلا أن قنابل بريطانية الصنع تغذي الصراع هناك".
من بين الموقعين على الخطاب الممثل البريطاني بيل ناي، وفريق كولد بلاي الغنائي، والروائي إيين ماكيوين، والمصور جون رانكين.
قالت الصحيفة البريطانية إن لندن باعت للرياض أسلحة بقيمة أربعة مليارات جنيه إسترليني (حوالي 5.3 مليارات دولار) منذ بدء عمليات التحالف في اليمن.
وقعت السعودية وبريطانيا قبل حوالي أسبوعين اتفاقية إطارية للتعاون في المجالات العسكرية والأمنية.
تواجه لندن انتقادات من جماعات حقوقية بسبب إصدارها تراخيص لتصدير أسلحة إلى السعودية رغم المخاوف من استخدامها في الصراع باليمن، وفي المقابل، تقول الرياض إنها تراعي الدقة في توجيه ضرباتها، وتحقق في أية مزاعم بشأن سقوط مدنيين.
منذ عام 2014، يشهد اليمن نزاعا داميا بين الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء والحكومة المعترف بها دوليا. وشهد النزاع تصعيدا مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في مارس 2015 بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة في البلاد.
أدت الحرب إلى مقتل ما لا يقل عن 8400 شخص منذ أبريل 2015، معظمهم بضربات نفذتها مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية، وفق الأمم المتحدة.



