العرب

معاهدة طنجة ..سلطان المغرب يخسر أمام فرنسا عسكريا ويدفع فاتورة مساندة الأمير عبد القادر الجزائري

 كتب : صلاح أحمد


بعد ان  تجاوب  سلطان المغرب عبد الرحمن بن هشام مع ثورة الأمير عبد القادر الجزائري التي قادها ضد الفرنسيين في الجزائر،
حينها  استخدم الأمير عبد القادر  شمال شرق المغرب كملجأ وقاعدة تجنيد منذ 1840م ، وقد أدت التحركات العسكرية الفرنسية ضده إلي التوتر على الحدود في ذلك الوقت.
تقدمت فرنسا بمطالب دبلوماسية متكررة إلى السلطان عبد الرحمن ليوقف الدعم المغربي لعبد القادر.
انتهزت  فرنسا  تجاوب سلطان المغرب مع ثورة الأمير عبد القادر الجزائري التي قادها ضد الفرنسيين، وتقديمه العون له في ثورته 
وبدأت فرنسا التحرش بسلطان المغرب لتفرض عليه معركة غير متكافئة تتخذ منها ذريعة لتوجه قواتها لاحتلال أراضيه، وانتهت الحرب في 10 سبتمبر 1844، بتوقيع معاهدة طنجة،
والتي وافقت المغرب فيها على اعتقال وتجريم عبد القادر، وتخفيض حجم حاميتها في وجدة، وتأسيس لجنة لترسيم التحدود.
منذ بداية القرن العشرين رأت فرنسا أن الوقت قد أصبح ملائما لتنفذ احتلالها العسكري لأراضي المغرب، إلا أنها خشيت من عرقلة بعض الدول الأوربية لذلك،
فسعت إلى مساومتها والدخول في مفاوضات معها لتضمن سكوتها  ،وتمكنت من تحقيق ذلك
وقعت فرنسا اتفاقية مع إيطاليا سمحت لها باحتلال ليبيا مقابل سكوتها عن الاحتلال الفرنسي لأراضي المغرب ،
وفي عام 1904م عقدت مع إنجلترا ما عُرف باسم الوفاق الودي الذي نص على إطلاق يد إنجلترا في مصر مقابل سكوتها عن الاحتلال الفرنسي للمغرب.
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى