اقتصاد
البرازيل تدرس خصخصة التروبراس عملاق الطاقة الكهربائية وتتوقع 6.3 مليارات دولار للصفقة

أعلنت وزارة الطاقة البرازيلية ان الحكومة تدرس خططا لخصخصة شركة التروبراس العملاقة للطاقة الكهربائية في مسعى لخفض العجز في الميزانية العامة، وهو ما أدى الى ارتفاع اسعار الاسهم الثلاثاء.
قال وزير الطاقة والمناجم فرناندو كويلو فيلو في مؤتمر صحافي في برازيليا "إنها خطوة ذات أهمية كبيرة لتنمية قطاع الكهرباء البرازيلي".
أعلنت وزارة الطاقة في بيان صدر بعد إغلاق البورصات الاثنين ان عملية البيع "ستزيد التنافسية والفعالية لدى الشركة في إدارة عملياتها، بعيدا عن العراقيل التي تواجه الشركات الحكومية".
تأمل الحكومة التي تسعى لتسديد فواتيرها بعد سنتين من الركود، في جمع 20 مليار ريال برازيلي (6,3 مليارات دولار) في عملية البيع الجزئي لاكبر مؤسسات الطاقة في البلاد.
ستحتفظ الحكومة بحق استخدام الفيتو. وقالت ايضا انها ستستثني منشآت الطاقة النووية من عملية البيع وكذلك محطة "ايتايبو" للطاقة الكهرومائية والمملوكة شراكة مع جارتها باراغواي.
تملك الحكومة حاليا 40,98% من رأس مال التروبراس، فيما يملك بنك التنمية الحكومي "بي ان دي اي اس" 18,72% اخرى.
ارتفعت اسعار الاسهم المشتركة الثلاثاء عقب الاعلان عن الخطة، لتغلق بارتفاع 48,9% فيما ارتفعت اسعار الاسهم الممتازة 32,6%. وساهم هذا الارتفاع في دفع المؤشر الرئيسي لبورصة ساو باولو الى ما فوق عتبة 70 الف نقطة.
أقرت الحكومة الاسبوع الماضي انها لن تتمكن من تحقيق اهداف موازنتها ورفعت سقف العجز المتوقع للموازنة من 44 مليار الى 50 مليار في 2017.
يسعى الرئيس ميشال تامر، الغارق في الفضائح، لتطبيق تدابير يأمل أن تتمكن من تحريك الاقتصاد العاجز واستعادة النمو.
قال وزير الطاقة ان ديون الشركة المتعثرة تستنزف أموالا يمكن "استخدامها للامن والتعليم والصحة".
تعمل الحكومة على صياغة خططها على اساس الخصخصة السابقة لشركة الصناعة الجوية "امبراير" عام 1994 وعملاق المناجم "فالي" في1997.
إلا ان الرئيسة اليسارية السابقة ديلما روسيف التي اقيلت عقب محاكمة مثيرة للجدل العام الماضي، انتقدت الخطة.
كتبت على تويتر "سبق ان باعوا منشآت بتروبراس للطاقة ويريدون بيع منشآتنا الكهرومائية وخطوط النقل بسعر بخس".
برز اسم التروبراس في فضيحة الفساد المدوية التي طالت عددا من كبرى الشركات البرازيلية.
الاربعاء طلب الادعاء توجيه اتهامات بالفساد وغسيل الاموال الى مدير سابق لبتروبراس وبنك البرازيل، الديمار بيندين الذي تم توقيفه الشهر الماضي.a



