اقتصاد
امريكا وبريطانيا تطلقان محادثات حول اتفاق للتجارة

من المرتقب أن تبدأ بريطانيا محادثات مع الولايات المتحدة، بهدف رسم تفاصيل اتفاق تجاري محتمل، لمرحلة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وسيمضي وزير التجارة الدولية البريطاني، ليام فوكس، يومين في واشنطن للتباحث مع نظيره الأمريكي روبرت ليثيزر.
وتقضي قواعد الاتحاد الأوروبي بألا توقع بريطانيا أي اتفاق تجاري، إلا بعد مغادرتها الاتحاد.
وقال السيد فوكس إنه "من المبكر أن يكشف عن ما قد يتضمنه الاتفاق المحتمل".
وحذرت شركات واتحادات عمالية بريطانية من مخاطر محاولة التوصل لاتفاق بشكل سريع.
وقالت وزارة التجارة الدولية إن المحادثات يتوقع أن تركز على "توفير اليقين والاستمرار، والثقة المتزايدة للشركات البريطانية والأمريكية، في الوقت الذي تغادر فيه بريطانيا الاتحاد الأوربي".
وأضاف السيد فوكس: "مجموعة العمل البريطانية الأمريكية للتجارة والاستثمار وسيلة لضمان أن يعرف كل منا مشاكل الآخر، وتحديد المناطق التي يمكننا العمل فيها معا، من أجل تعزيز روابط التجارة والاستثمار بيننا".
"أمور إجرائية صغيرة"
قال آدم مارشال، المدير العام لاتحاد غرف التجارة البريطانية، إن الخبرة الأمريكية في مثل هذه المفاوضات تجعل من الصعب على بريطانيا التوصل لاتفاق جيد.
وأضاف لبي بي سي: "نحن نعود مجددا إلى لعبة هذا النوع من المفاوضات، بعد 40 عاما من فعل ذلك من خلال الاتحاد الأوروبي".
وأردف مدير اتحاد غرف التجارة: "ولذلك اعتقد أنه في وقت مبكر من هذه العملية، سيثور لدينا قلق حول قدرة بريطانيا على أن تتفوق على الولايات المتحدة، في مفاوضات شاقة ومعقدة".
وقال مارشال إنه بينما سترحب مجموعة عمل اتحاد غرف التجارة البريطانية بالمحادثات البريطانية – الأمريكية، حول كيفية زيادة التبادل التجاري بين البلدين، إلا أن التركيز يجب أن ينصب على تطوير "أمور إجرائية صغيرة"، مثل إلإجراءات الجمركية بدلا من اتفاق تجاري شامل.
وعبر كل من اتحاد النقابات العمالية (تي يو سي) واتحاد عمال يونايت Unite البريطانيان عن قلقهما، من التوصل لاتفاق تجاري سريع مع الولايات المتحدة.
وقالت فرانسيس أوغريدي، رئيسة اتحاد النقابات العمالية (تي يو سي)، لصحيفة الغارديان: "على الوزراء أن يركزوا على كيفية الحصول على أفضل اتفاق ممكن مع الاتحاد الأوروبي، بدلا من أن يلقوا بأنفسهم على سرير ترامب".



