اخبار-433
وليم شكسبير..رائد المسرح العالمي الذي استوعبته العقول بعد نصف قرن من رحيله

كتب : حسام خليل
على الرغم من مرور عقودا كثيرة وظهور العديد من المدارس الادبية وكتابها، الا ان لشكسبير مكانته الخاص التى لم تتأثر بمرور الزمن، وظلت كتاباته متداولة الى وقتنا هذا ويستمد منها العديد من الكتيب والسنيمائين والمسرحيين افكارهم
وليم شيكسبير كاتب مسرحى وشاعر إنجليزى ولد في إبريل ١٥٦٤ ولم يحدد موعد ميلاده بدقة ولم يكن موضع إجماع وقيل إنه تم تعميده في ٢٦ أبريل ١٥٦٤ فيما كان موعد وفاته متفقا عليه حيث توفى ٢٣ أبريل ١٦١٦.
شكسبير واحد من أهم رواد المسرح العالمى، ويوصف بشاعر إنجلترا الوطنى، وبين عامى ١٥٨٥ و١٥٩٢ بدأ في لندن كممثل، وكاتب، وجزء من مالك لشركة تمثيل تدعى رجال لورد تشمبرلين ثم تقاعد وعاد إلى سترادفورد حوالى عام ١٦١٣، حيث توفى بعدها بثلاث سنوات دُفِن شكسبير في كنيسة الثالوث المقدس بعد يومين من وفاته وتم الاحتفاء بشكسبير في العديد من التماثيل والنصب التذكارية في مختلف أنحاء العالم، بما فيها المعالم الجنائزية الأثرية في كاتدرائية ساوثبارك وركن الشاعر في كنيسة وستمنستر.
لقد أثر شكسبير على روائيين مثل توماس هاردي، ويليام فوكنر، وتشارلز ديكنز وتدين مونولوجات الروائى الأمريكى هيرمان ملفيل بالكثير لشكسبير، فقبطانه في «موبى- ديك» هو بطل مأساوى تقليدى، مستمد من الملك لير، كما استند المحلل النفسى سيجموند فرويد إلى علم النفس الشكسبيرى لاسيما في هاملت،وتحتوى أعمال شيكسبيرالناجية على ثمانى وثلاثين مسرحية، ومائة وأربع وخمسين سوناتا، وقصيدتين روائيتين طويلتين. وتُرجمت مسرحياته إلى جميع اللغات الحية الرئيسية في العالم، ومُثلت أكثر مما مثلت مسرحيات أي مسرحى آخر ومن أعماله روميو وجولييت وماكبث والملك لير وهاملت وعطيل ويوليوس قيصر وأنطونيو وكليوباترا وحلم ليلة صيف والأمور بخواتمها وتاجر البندقية وزوجات ويندسور وترويض النمرة وريتشارد الثانى وهنرى الرابع وهنرى الخامس وهنرى السادس وريتشارد الثالث وهنرى الثامن.
لقد جاءت قصة روميو وجوليت إلى إنجلترا من قصص مازوتشيو وباندللو. وأعاد آرثر بروك صياغتها (1562) في شعر قصصي، ونقلاً عن بروك، وربما عن رواية أخرى أسبق في نفس الموضوع، أخرج شكسبير للمسرح روايته "روميو وجوليت" حوالي 1595. وأسلوبها محشو بأخيلة وأوهام ربما علقت بقلمه من نظم قصائد السونيت، فجاءت المجازات جافة شاذة، ورسمت شخصية روميو بشكل ضعيف إلى جانب مركوشيو المنفعل المهتاج. زحل العقدة عبارة عن سلسلة متصلة من السخافات. ولكن من ذا الذي يذكر الشباب، أو يرسب في أعماقه حلم، يستطيع أن يستمع إلى هذه الموسيقى العاطفية الرومانسية الحلوة، دون أن ينبذ كل معايير الثقة والتصديق، وينهض لاهثاً أو حابساً أنفاسه نحو الشاعر وهو يشق طريقه إلى هذا العالم بما فيه من غيرة جامحة وقلق مرتجف، وفناء حزين. والآن يسير شكسبير من نصر إلى نصر في عالم المسرح، في كل عام تقريباً. ففي 7 يونيه 1594 أعدم ردريجو لوبيز، طبيب الملكة اليهودي، بتهمة قبول رشوة ليدس السم للملكة. ولم يكن الدليل قاطعاً، وترددت إليزابث طويلاً في التصديق على حكم الإعدام، ولكن العامة في لندن أخذوا جريمته قضية مسلماً بها. واستعرت روح العداء للسامية في الحانات. ويمكن أن يكون شكسبير قد تأثر إلى حد أن يضرب على هذا الوتر الحساس، أو أنه كلف بذلك، فكتب "تاجر البندقية" (1596؟)
عاش شكسبير أعوامه الأخيرة مع أصدقائه، عيشة وادعة منعزلة, كما يتمنّى جميع العقلاء أن يقضوها.. كان لديه من الثروة ما يكفي لاحتياز أملاك تفي بما يحتاج إليه, وبما يرغب فيه، ويقال أنه قضى بعض السنوات, قبل أن توافيه المنية, في مسقط رأسه ستراتفورد ويروي نيكولاس رو عنه: «إن ظرافته الممتعة، وطيبته قد شغلتاه بالمعارف, وخولتاه مصادقة أعيان المنطقة المجاورة..
لقد مات شكسبير كما عاش، من غير ما يدل كثيراً على انتباه العالم, ولم يشيّعه إلا أسرته وأصدقاؤه المقربون، ولم يُشِد الكتاب المسرحيون الآخرون بذكراه إلا إشادات قليلة، ولم تظهر الاهتمامات الأولى بسيرة شكسبير إلا بعد نصف قرن، ولم يكلّف نفسه أي باحث أو ناقد عناء دراسة شكسبير مع أي من أصدقائه أو معاصريه.. مات شكسبير بعد أن عانى من حُمّى تيفية، وقرع جرس موته في كنيسة «ستراتفورد» في 23 ابريل، وقيل إنه دفن على عمق /17/ قدماً، وهذه الحفرة تبدو عميقة بالفعل، وقد تكون حُفرت مخافة عدوى التيفوس.
أعماله
العظماء
تاجر البندقية
زوجات وندسور المرحات
ريان الناصر
جعجعة بلا طحن
بيرسيليس، أمير تير
ترويض النمرة
العاصفة (مسرحية)
الليلة الثانية عشرة أو كما تشاء
السيدان الفيرونيان
القريبان النبيلان
حكاية الشتاء (مسرحية)
تاريخيات
الملك جون
ريتشارد الثاني
هنري الرابع، الجزء 1
هنري الرابع، الجزء 2
هنري الخامس
هنري السادس، الجزء 1
هنري السادس، الجزء 2
هنري السادس، الجزء 3
ريتشارد الثالث
هنري الثامن
تراجيديات
روميو وجولييت
كوريولانوس
تيتوس أندرونيكوس
تيمون الأثيني
يوليوس قيصر
ماكبث
هاملت
ترويلوس وكريسيدا
الملك لير
عطيل
أنطونيو وكليوباترا
سيمبلين
قصائد
سوناتات شكسبير
فينوس وأدونيس
اغتصاب لوكريس
الحاج المغرم
العنقاء والسلحفاة
شكوى محب
مسرحيات مفقودة
الحب مجهود رابح
كاردينيو
كتابات مشكوكة في صحتها
أردن فافرشام
ميلاد مرلين
لوكرين
مبذر لندن
المتزمت
ماساة البكر الثانية
سير جون أولدكاستل
لورد توماس كرومويل
مأساة في يوركشاير
إدوارد الثالث
سير توماس مور



