العالم

ماكرون الاقتصادي المستقل يتقدم للامام في سباق الرئاسة ويستقطب 9 نواب من حلفاء فيون

كسب إيمانويل ماكرون المرشح الأوفر حظا علي ما يبدو في انتخابات الرئاسة الفرنسية تأييدا آخر لمسعاه الأحد 26 مارس 2017، إذ قرر تسعة أعضاء بمجلس الشيوخ دعمه رغم انتمائهم لحزب متحالف مع المرشح المحافظ فرانسوا فيون.
ينتمي المشرعون التسعة لحزب "اتحاد الديمقراطيين والمستقلين الذي ينتمي ليمين الوسط وكتبوا في صحيفة (جورنال دي ديمانش) الأسبوعية يقولون إنهم سيدعمون ماكرون بسبب موقفه الموالي لأوروبا وسعيه لتجاوز الانقسام بين اليمين واليسار.

قالوا "طريقة إيمانويل ماكرون هي الطريقة الصحيحة. يريد توحيد الناس… وفتح حوار جديد بين الشعب الفرنسي وممثليه."

ظل فيون الأوفر حظا للفوز بالانتخابات المقررة في نيسان ـ أبريل وأيار ـ أيار مايو 2017، إلى أن كشفت صحيفة أسبوعية في أواخر يناير 2017، عن دفعه المال لزوجته بصفتها مساعدته البرلمانية نظير عمل لم تقم به وينفي فيون ارتكاب أي مخالفات لكن مدعين أخضعوه للتحقيق في سابقة هي الأولى لمرشح رئاسي فرنسي.

يتصدر الآن ماكرون الوزير السابق في حكومة الرئيس فرانسوا أولوند والسياسي الوسطي المستقل الذي أسس حزب "إلى الأمام" العام الماضي استطلاعات الرأي إذ يتوقع أن يتغلب على زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان في جولة إعادة. لكن العدد الكبير من الناخبين الذين لم يحسموا أمرهم يعني أنه لا يزال من الصعب التكهن بنتيجة الانتخابات.

واستخدم مساعدو فيون مظلة أمس السبت لحمايته من بيض رشقه به محتجون في جنوب غرب فرنسا مع تراجع نسبة التأييد للمرشح المحافظ أمام ماكرون ولوبان في استطلاعات الرأي قبل الجولة الأولى للانتخابات المقررة في 23  أبريل.
عدد نواب حزب "اتحاد الديمقراطيين والمستقلين في مجلس الشيوخ الفرنسي 42 عضوا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى