العالم
فايننشال: أقرب مستشاري ترامب يعتقدون أنهم يخوضون معركة لإنقاد الحضارة الغربية

نطالع من صحيفة الفايننشال تايمز مقالاً لجدعون راتشمان بعنوان "ترامب والإسلام وصراع الحضارات"، يرى كاتبه إن "النزعة العدائية ضد المسلمين والرغبة الجارفة في تعزيز الأمن، باتت تجد لها انصارا في عموم العالم الغربي وليس في اوساط اليمين المتطرف فقط".
ويضيف أن "المتاعب التي واجهها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بعد إصداره قراره التنفيذي بحظر "دخول المسلمين" جعلت من السهولة بمكان اهمال الفكرة ذاتها بوصفها انحرافا، سيودعه النظام القضائي ومحكمة الرأي العام في رفوف التاريخ".
وأردف كاتب المقال أنه "حتى لو سحب ترامب قراره التنفيذي أو أجرى تعديلات عليه، فأنه سيظل مجرد بداية لجهود متكررة في الولايات المتحدة وأوروبا للحد من هجرة المسلمين إلى الغرب".
وتابع القول إن "حقيقة أن أقرب مستشاري ترامب، يعتقدون أنهم يخوضون معركة لإنقاد الحضارة الغربية، تعد مفتاحا لفهم إدارة ترامب، تساعد في توضيح لماذا تعهد الرئيس الأمريكي في خطاب تنصيبه بالدفاع عن "العالم المتحضر" وليس "العالم الحر"، المصطلح الذي كان يستخدمه الرئيس رونالد ريغان أو الرئيس جون أف كينيدي.
ويخلص كاتب المقال إلى أن هذا الميل للنظر الى الغرب عبر مصطلحات "حضارية" أو حتى عرقية ، وليس عبر تمثيلات أيديولوجية أو مؤسسات، "يساعد أيضا في تعاطف فريق ترامب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعدائيته للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل" التي وصف ترامب سياسيتها تجاه اللاجئين بأنها " خطأ كارثي".



