منوعات-384

وسط أجواء قاتمة بالشرق الأوسط..أعياد الميلاد تضفي بهجة على بيت لحم

في أعياد الميلاد هذا العام بوسع بيت لحم ولو لمرة أن تتباهى مجددا بأنه لا توجد غرف خالية في النزل فنتيجة الهدوء النسبي بالضفة الغربية المحتلة تدفقت أعداد كبيرة من الزوار والسائحين على البلدة التي ولد فيها السيد المسيح.

وقال إلياس العرجة من رابطة أصحاب الفنادق في بيت لحم إن الاضطرابات بالمناطق المحيطة زادت من الأعداد في المدينة المقدسة وإن طلبات الحجز ارتفعت مقارنة بالعام الماضي.

والسياحة مصدر كبير للعوائد في الاقتصاد الفلسطيني وهي مصدر رزق لنحو خمسة آلاف أسرة في بيت لحم التي تبلغ الطاقة الاستيعابية لفنادقها الستة والأربعين خمسة آلاف غرفة.

وقال العرجة "نأمل في أن الأمور ستسير على ما يرام وأن تكون نسبة الإشغال مكتملة في كل فنادق بيت لحم في 23 و 24 و 25 ديسمبر."

وعزف السائحون فيما مضى عن زيارة المدينة نتيجة للعنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين خاصة خلال الانتفاضة الفلسطينية بين عامي 2000 و2005.

وعلى الرغم من أن الوضع الأمني أفضل في الوقت الراهن فإن حواجز الطرق الإسرائيلية والجدار العازل الذي بنته إسرائيل بارتفاع ستة أمتار لا يزالان جزءا من المشهد في المدينة.

وقالت رولا معايعة وزيرة السياحة والآثار الفلسطينية إن 2.3 مليون سائح زاروا الأراضي الفلسطينية المحتلة هذا العام بارتفاع طفيف عن العام الماضي.

والمزار الرئيسي في بيت لحم هو كنيسة المهد التي تعود للقرن الرابع وشجرة عيد الميلاد في ساحة كنيسة المهد التي تغني فيها الجوقات الترانيم خلال الأعياد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى