العالم

الغارديان: القوات العراقية تدخل الموصل لأول مرة منذ عام 2014

 أفردت صحيفة الغارديان مساحة في صفحتها الأولى لمتابعة مجريات القتال في الموصل عبر مراسليها في المنطقة تحت عنوان "القوات العراقية تدخل الموصل لأول مرة منذ عام 2014".

وتتابع الصحيفة في تقريرها وقائع دخول القوات الخاصة العراقية إلى بعض الأحياء شرقي المدينة أمثال كوكجلي وجديدة المفتي.
وتنقل الصحيفة في تقريرها شهادات عن سكان مدنيين عن آثار القتال في مناطقهم، حيث وصف أحدهم إصابة باحة منزلهم بقذيفة هاون بينما سقطت قذيفتان أخريان قرب المنزل.
كما ينقل التقرير عن المتحدث باسم قوات التحالف، الكولونيل جون دوريان، قوله الثلاثاء إن قوات التحالف استهدفت مواقع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية بـ "نحو 3 آلاف من القنابل والقذائف والصواريخ" منذ بدء عملية استعادة الموصل.
ويركز التقرير على المخاوف بشأن مصير المدنيين في المدينة الذين يقدر عددهم بين مليون إلى مليوني نسمة، بعد تقارير عن استخدام التنظيم لهم كدروع بشرية لعرقلة تقدم القوات المهاجمة.
"في عربة الدرجة الثانية"
وتنشر الصحيفة نفسها مقالا بقلم محررها الدبلوماسي باتريك وينتور تحت عنوان "بريطانيا كانت شريكا من الدرجة الثانية في حرب العراق".
ويستند المقال إلى تصريحات أحد اعلى الدبلوماسيين البريطانيين السابقين وهو السير جيريمي غرينستوك، سفير بريطانيا السابق في الأمم المتحدة ومسؤول الإدارة البريطانية في العراق في عام 2004.
ويقول وينتور إن غرينستوك أشار إلى أن التأثير البريطاني على الولايات المتحدة خلال هذه الحرب كان هامشيا ونقل عنه قوله "كنا في عربة الدرجة الثانية ولم نكن نسوق القاطرة".
ويضيف غرينستوك أن الإدارة الأمريكية كانت ترى العراق مشروعا أمريكيا بكل معنى الكلمة، والأمريكيون وحدهم، من لهم الحق، والمؤهلون لإدارته.
وينقل المحرر الدبلوماسي عن مقابلة مع غرينستوك بمناسبة صدور كتاب جديد له بعنوان "العراق: كلفة الحرب" قوله إن شبح الحرب ما زال مخيما على السياسة البريطانية المعاصرة، وحتى الاتجاه الانعزالي الذي تكشف "في طيات التصويت على الخروج من الاتحاد الأوروبي يمكن تتبع جذوره، جزئيا، في النفور الشعبي البريطاني من حرب العراق. فالنخبة والقوة العظمى لم تعد مقبولة".
ويرى غرينستوك أن مسلسل ما جرى في العراق خلف ضررا هائلا على الموقف الأمريكي " فمن غير المقبول بالنسبة إلى معظم الناس في كوكبنا اليوم أن تفسر الولايات المتحدة لوحدها الشرعية الدولية".
وكان غرينستوك قد تخلى عن فكرة نشر كتابه هذا في عام 2005 بعد اعتراضات جاك سترو الذي اصبح وزير خارجية لاحقا، لكن عاد إلى نشره اليوم بعد موافقة الحكومة البريطانية وبعد نشر تقرير لجنة تشيلكوت للتحقيق في حرب العراق الصيف الماضي.
 
 
 

  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى