بنوك

سعودى اوجية على حافة الانهيار و شبح البطالة يهدد 56الف موظف

 

كتب: محمد مجدى 

 
 أزمة شركة “سعودي أوجيه”  التى بدات عام 2013 لا زالت مستمرة بدون توقف وتتسع دائرتها ملتهمة ثروات المؤسسين للشركة التي إعتبرت في فترة من الفترات مدللة المملكة العربية السعودية، نتعرف على الشركة عن قرب من خلال السطور التالية:



 تعد شركة “سعودي أوجيه” من الشركات العريقة في المملكة العربية السعودية  اسسها رئيس الوزراء اللبنانى رفيق الحريرى   عام 1978 ، في مقرها الرئيسي في “الرياض” العاصمة السعودية ،  تعمل الشركة في عدة مجالات      هي: العقار، المرافق العامة ،الاتصالات، التكنولوجيا ، وتمتلك عددا من الموظفين  يصل إلى 56 ألف موظف.

استثمارات الشركة : تمتلك سعودى اوجيه وعائلة الحريرى 21%من اسهم البنك العربى فى الاردن مما بعادل 1.7مليار دولار ، وتمتلك 8.6%من البنك السعودى للاستثمار، ونمتلك 47.3% من اوجيه تلكوم فى الامارات ،وايضا 40% من شركة تهامة لتوليد الطاقة ، بالاضافة الى اسهم فى الكثير من الابراج والفنادق فى الرياض .  


وبدأت أزمة “سعودي اوجيه” في عام 2013 عندما تأخرت الشركة في الوفاء بالتزاماتها خاصة في نوفمبر 2015 عندما امتنعت الشركة عن دفع رواتب 56 ألف موظف.
اسباب الأزمة التي تمر بها “سعودي اوجيه” تعود إلى التأخير في استلام مستحقات الشركة من الحكومة السعودية وتوقف جزء من مشاريع الشركة بالإضافة إلى الفساد المالي والإداري.

تقدر شركة سعودى اوجية المبالغ المساحقة على الحكومة السعودية  بــ 8 مليار دولار . ولم توافق لها الحكومة السعودية الى على 2.7 مليار دولار .



وبسسب ديون سعودى اوجيه  تقطع  البنوك كل مدفوعات الحكومة السعودية للشركة مما يزيد من الديون المستحقة على الشركة فتصل ديون اوجية الى 4 مليار دولار ويكون مستحق عليها فى فبراير من العام القادم 2017 مبلغ مليار دولار بالاضافة الى روابتب الموظفين 666 مليون دولار.


هناك قضايا كثيرة من عدة بنوك خليجية وعالمية مرفوعة على سعودى اوجية وكان اولها من سامبا بنك السعودى الامريكى ولايوجد ارقام رسمية  للمبالغ المسحقة لهذه البنوك .


فيما يتعلق لحل ازمة سعودى اوجية هل ستكون البدائل بحل ازمة الشركة هى تصفيتها ام اعادة هيكلة الشركة اوربما استخواذ الحكومة السعودية على الجزء الاكبر من سعودى اوجيه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى