العالم
التايمز: سياح وإرهابيون

صحيفة التايمز اختارت لافتتاحيتها عنوان "سياح وإرهابيون".
تستهل الصحيفة افتتاحيتها بالقول "لا يجد السياح عزاء في القول إن عددا أكبر من الناس يقتل أثناء نقل الاثاث من الذين يقتلون نتيجة هجمات إرهابية لتنظيم "داعش". السياحة تهدف الى الابتعاد عن روتين الحياة، لكن ارتفاع احتمالات الإرهاب يجرد السفر من هذه الميزة.
وتشير الافتتاحية إلى عمليات إرهابية ارتكبت في منتجعات في تايلاند يرتادها سياح بريطانيون. وتركيا أيضا كانت من أهداف الهجمات الإرهابية، وكذلك مصر وتونس.ولم تستثن الهجمات أوروبا، فقد شهدت باريس وبروكسل ونيس بعض تلك الهجمات.
وتقول الصحيفة إن السياح غيروا وجهتهم باتجاه اليونان وإيطاليا وإسبانيا، لكن هذه البلاد هدف لموجات اللاجئين القادمين من منطقة الشرق الأوسط.
وتتابع الافتتاحية "السائح يتوقع مقابل المال الذي ينفقه أن يكون المضيف بشوشا، وان يحس بأنه مرحب به. في الماضي كانت الشكاوى تتركز على اللصوص في الأسواق، أما الآن فالتحدي أكبر، حيث ينظر السياح إلى السكان المحليين بعين الشك".
وفي نهاية الافتتاحية تناقش الصحيفة أهداف الإرهابيين، فتقول إن أحدها منع المواطنين الغربيين من السفر والتنقل ، وجعلهم يترددون قبل الصعود إلى طائرة أو قطار أو حافلة. وإذا ما سمح السياح بحدوث ذلك فإنهم يكونون قد حققوا أهداف الإرهابيين.



