مصر

حلب .. الحرب مستمرة ودعم عسكري من نجباء نجباء ايران ورضوان حزب الله للاسد



كتب : محمود درويش 
 
تتضارب الانباء وتتوالي التقارير عما يدور فى حلب بين دخول قوات قرابة 2000 مقاتل من تنظيم حركة النجباء العراقية الشيعية الي المدينة للمشاركة في القتال ضد المعارضة التي تستعد لمعركة تحرير كامل للمدينة من قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية.

ذكرت بعض التقارير الاعلامية  أن مجموعة من قوات النخبة التابعة لميليشيات حزب الله اللبناني المسماة قوات الرضوان وصلت إلى منطقة الحمدانية غرب المدينة لدعم قوات الأسد بهدف اقتحام منطقة الراموسة.


 قوات إيران وحلفائها خسرت نقاطاً استراتيجية في معارك الراموسة، وزعمت أن الأسطول الأميركي في البحر الأبيض يزود المعارضة بمعلومات عن تحركات القوات السورية والميليشيات الإيرانية وحلفائها.

وبحسب زعم وكالة الحرس الثوري، فإن "ائتلاف جيش الفتح" المعارض، خطط عمليات على 6 مراحل بدعم غربي من أجل فك الحصار عن حلب، وتمكن بالفعل من التقدم في بعض المناطق الاستراتيجية نحو المدينة بعد السيطرة على كلية المدفعية والطيران والتعيينات.

في السياق ذاته أدخلت قوات النظام السوري عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات عبر طريق الكاستيلو إلى الأحياء الغربية في مدينة  حلب، بعد تمكن الفصائل المقاتلة من قطع طريق الإمداد الرئيسي جنوب غربي المدينة، وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين.

وأوضح المرصد أن قوات  الاسد  تمكنت من إدخال عشرات الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والمحروقات إلى مناطق سيطرتها في غرب حلب عبر طريق الكاستيلو

ويخشى سكان الأحياء الغربية أن يتمكن مقاتلو الفصائل المعارضة من فرض حصار كامل عليهم، ما دفع قوات النظام إلى استخدام طريق الكاستيلو الذي كان طريق الإمداد الوحيد إلى الأحياء الشرقية تحت سيطرة الفصائل، قبل تمكنها من قطعه في 17 يوليو، إثر معارك ضارية امتدت لأسابيع.

هذا وأكد عضو الهيئة العليا للمفاوضات السورية، محمد علوش، أن معركة حلب لم تنته بعد، وأنها مستمرة حتى تطهير حلب بأكملها من عناصر النظام وحلفائه، على حد تعبيره.
وكان المرصد السوري قد أفاد بأن فصائل المعارضة السورية تمكنت من السيطرة على كامل كتيبة المدفعية وكتيبة التعيينات وكراج الراموسة ومنطقة الراموسة والمدرسة الفنية الجوية جنوب حلب.
ونجحت في فتح ممر عسكري بين أحياء حلب الشرقية وأحيائها الجنوبية والغربية.
من جهة أخرى، يشن الطيران الحربي الروسي غارات جوية بالقنابل الفوسفورية على مدينة إدلب شمال سوريا في عدة مواقع 

منذ عام 2013 تكبدت سوريا خسائر ضخمة منذ بدايه الحرب نظام الاسد والمعارضة والمستمرة حتى الان . 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى