افريقيا

رئيس جنوب السودان يؤكد سيطرته على كامل الدولة

 أكد رئيس دولة جنوب السودان سيلفاكير ميارديت، أنه مسيطر على الدولة بكافة أركانها، وأن ما يشهده جنوب السودان من أحداث خطرة، لم تقم به الدولة وليست مسئولة عنه، ولكن المسئولية تقع على “بعض الناس المتعطشين للحكم، ولا يرغبون في الالتزام بالنظام، وليس لديهم الصبر على نظام تداول السلطة”.


وقال رئيس جنوب السودان -في مقابلة حصرية أجراها مع التليفزيون الكيني ونشرت تفاصيلها صحيفة “السوداني” اليوم /السبت بالخرطوم- إنه يقصد بذلك رياك مشار الذي كان نائبا له لفترة طويلة.

وحول أحداث يوم 7 يوليو الماضي والمعروفة بحادثة القصر، أوضح رئيس جنوب السودان، أن الأحداث بدأت عند نقطة تفتيش على الطريق، عندما هاجم حرس مشار نقطة التفتيش التي كان بها موظفو الأمن وعدد قليل من عناصر الشرطة وقتلوا 4 منهم بينهم طبيب مدني، وفي صباح اليوم التالي كان مقررا عقد اجتماع لمجلس الوزراء، وحضر مشار الذي خطط لقدوم رجاله عندما يكون موجودا بالقصر لفتح النار على الرئيس وحكومته.

وأكد أن مشار كان ينوي بعد قتل الرئيس أن يعلن نفسه رئيسا لجنوب السودان، وأن مشار كان يتواجد معه بغرفة واحدة في القصر، وأبلغه خوفه من عبور نقطة التفتيش، فأمر الرئيس نحو 10 ضباط من المجلس العسكري المشترك، قاموا بحماية مشار برفقة مسئوليه.

وتابع سلفا كير بالقول إنه عقب ذلك حضرت 20 عربة تحمل جنود مشار وأسلحتهم الذين انتشروا خارج القصر، وبدأوا تبادل إطلاق النار مع الحرس، مؤكدا أنه لم يكن لديه سلاح في هذه اللحظة، ولم يتعامل مع الأمر بقلق حتى يتمكن من السيطرة على الوضع .

وحول علاقته بمشار، قال سيلفاكير “إنه رفيق سلاح، وأن العلاقة بدأت تسوء بيننا منذ عام 2012 عندما رغبت في تغيير القيادة، وبدأ أتحدث عن ذلك لوسائل الإعلام، وعن ضرورة أن أتنحى وأن أفسح المجال لشخص آخر”، مؤكدا أنه لا يعلم مكان مشار حاليا، ولم يصدر مذكرة اعتقال له.
 
 
 
 
 
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى